الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الدين المعاملة
منقذ السقار · ج١ · ص٣١ · موضع ٣٠/٢٢٩
يصل إلى المحراب، فيقف بجوار الإمام، كيف يكون الحال؟ وماذا سنقول عن والده؟ وكيف سنتصرف بعد نهاية الصلاة؟
إجابات تتدافع في ذهني، ولا أجرؤ على البوح بها، لكنها على كل حال ليست كالذي صنعه النبي - ﷺ - مع حفيدته في الصلاة.
ويحكي لنا نحوَه شدادُ - ﵁ - موقفًا مماثلًا: خرج علينا رسول الله - ﷺ - في إحدى صلاتي العشِي الظهر أو العصر، وهو حاملُ حسنٍ أو حسينٍ، فتقدم فوضعه، ثم كبر للصلاة فصلى، فسجد بين ظهري صلاته سجدة أطالها.
قال شداد: رفعت رأسي، فإذا الصبي على ظهر رسول الله - ﷺ - وهو ساجد، فرجعت في سجودي، فلما قضى رسول الله - ﷺ - الصلاة؛ قال الناس: يا رسول الله، إنك سجدت بين ظهريِّ الصلاة سجدة أطلتَها؛ حتى ظننا أنه قد حدث أمر أو أنه يوحى إليك؟ فقال - ﷺ -: «كل ذلك لم يكن، ولكن ابني ارتحلني، فكرهت أن أُعجِّله حتى يقضيَ حاجَته» (١).
نعم، لقد انتظره حتي يقضي حاجته من اللعب، فالطفل لا يميز بين وقت الهزل والجد، ولا يتصور أن وقتًا ما ينشغل
_________
(١) أخرجه النسائي ح (١١٤١)، وأحمد ح (١٥٦٠٣).