المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الدين المعاملة

منقذ السقار · ج١ · ص٢٠٠ · موضع ١٩٦/٢٢٩

قضاء» (١)، فسمى النبي - ﷺ - الإقراض ذنبًا؛ لتعلقه بحقوق الآدميين التي مبناها على المشاحة والمطالبة؛ بينما حقوق الله مبناها على المساهلة والمسامحة. وتبدأ مسؤولية الإنسان عن الدَّيْن عندما يهُم باستدانة أموال الناس، فإن كان عازمًا على أدائها أعانه الله على ذلك، قال - ﷺ -: «من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه، ومن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله» (٢)، وفي رواية: «ما من عبد كانت له نية في أداء دينه إلا كان له من الله عون» (٣). وعنون البخاري هذا الحديث بقوله: "لا صدقة إلا عن ظهر غنى ومن تصدق وهو محتاج أو أهله محتاج أو عليه دين فالدين أحق أن يقضى من الصدقة والعتق والهبة، وهو رد عليه ليس له أن يتلف أموال "، ومعناه: "الحض على ترك استئكال أموال الناس والتنزهُ عنها، وحسن التأدية إليهم عند المداينة ... [و] الثواب قد يكون من جنس الحسنة، وأن العقوبة قد تكون _________ (١) أخرجه أبو داود ح (٢٩٠١). (٢) أخرجه البخاري ح (٢٣٨٧). (٣) أخرجه أحمد ح (٢٤١٥٨).

الكتاب الثاني