المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الدعوة الإسلامية في عهدها المكي مناهجها وغاياتها

رؤوف شلبي · ج١ · ص٢٠٦ · موضع ٢٢٨/٧١٣

ثم حدد له بآيات القرآن رأى الإسلام والمسلمين في عيسى أنه: هو عبد الله ورسوله وروحه وكلمته ألقاها إلى مريم العذراء البتول، فيستدر هذا الشرح الواضح أريحية النجاشي فيقولها واضحة صريحة: "ما عدا عيسى ما قلت هذا العود"١. وقد يصاب الاتباع في هذه المرحلة بضيق اقتصادي حتى يعوزهم ما يسد الرمق، ويذهب حر الظمأ، فكان النبي -ﷺ- يتكفل في هذه المرحلة من إعداد القيادة بالإنفاق على من تدور عليه دائرة العوز، يقول البيهقي: وقد كان رسول الله -ﷺ- إذا أسلم الرجل والرجلان ممن لا شيء لهما ضمهما رسول الله -ﷺ- إلى الرجل الذي في يده السعة فينالا من فضلة طعامه٢. يشهد لذلك أن خالد بن سعيد لما أسلم انتهره أبوه وغضب عليه وحلف ليمنعنه القوت، فانصرف خالد إلى رسول الله -ﷺ- فكان يلزمه ويعيش معه٣. وقد قال خالد لأبويه: إن منعتني فإن الله يرزقني ما أعيش به. _________ ١ الكامل في التاريخ ج٢ ص١٨١، الروض الأنف ج٣ ص٢٤٧. ٢ دلائل البيهقي ج٢ ص٤ راجع مقالة عمر بن الخطاب في الحلبية ج١ ص٣٦٦-٣٦٧. ٣ الحلبية ج١ ص٣١٧-٣١٨، دلائل النبوة للبيهقي ج١ ص٤٢٤.

الكتاب الثاني