المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الدعوة الإسلامية في عهدها المكي مناهجها وغاياتها

رؤوف شلبي · ج١ · ص١٩٦ · موضع ٢١٦/٧١٣

وقال له عتبة: يابن أخي! إنك منا حيث قد علمت من السعة في العشيرة والمكان في النسب١. ويقول الوليد بن المغيرة: إن لقوله لحلاوة، وإن أصله لعذق، وإن فرعه لجناة٢. لقد كان معروفا لأبناء مجتمعه القريب، وكان معروفا لأبناء مجتمع دعوته البعيد، فقال فيه النجاشي: أشهد أنه رسول الله وأنه الذي بشر به عيسى٣. وقال فيه كسرى: فلو أني أعلم أني أخلص إليه لتجشمت لقاءه، ولو كنت عنده لغسلت عن قدمه٤. والقرآن الكريم يضع هذا الانفتاح بكلتا شطريه في موضع الاستدلال على صدق نبوته -ﷺ. يقول الله تعالى: ﴿قُلْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلا أَدْرَاكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾ ٥. ﴿لَبِثْتُ﴾ فوجودي مشهود كله لكم. ﴿فِيكُمْ﴾ وأنتم مشهودون لي. _________ ١ ابن هشام ج١ ص٢٩٣. ٢ ابن هشام ج١ ص٢٧٠. ٣ الحلبية ج١ ص٣٧٧ الخصائص ج١ ص٢٨٠. ٤ فتح الباري ج١ ص٤٠-٤١. ٥ الآية رقم ١٦ من سورة يونس.

الكتاب الثاني