المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الدعوة الإسلامية في عهدها المكي مناهجها وغاياتها

رؤوف شلبي · ج١ · ص١٩٥ · موضع ٢١٥/٧١٣

وقال بحيرى: فإنه كائن لابن أخيك هذا شأن عظيم نجده في كتبنا، ورويناه عن آبائنا، واعلم أني قد أديت لك النصيحة١. وقالت خديجة ﵂: يابن عم! إني قد رغبت فيك لقرابتك، وسطتك في قومك، وأمانتك، وحسن خلقك، وحسن حديثك٢. وقال له ورقة: ولئن أنا أدركت ذلك اليوم لأنصرن الله نصرا يعلمه، ثم أدنى رأسه منه فقبل يافوخه٣. وقد كان الخصوم معه أشهد الناس بكماله وسموه ورفعته وطهارته. يقول أبو جهل: والله إن محمد لصادق وما كذب محمد قط٤. وقال النضر بن الحارث: قد كان محمد فيكم غلاما أرضاكم فيكم، وأصدقكم حديثا، وأعظمكم أمانة٥. _________ ١ الحلبية ج١ ص١٤٢، ابن هشام ج١ ص١٨٢. ٢ ابن هشام ج١ ص١٨٩، السيرة لابن كثير ج١ ص٢٦٣. ٣ السيرة لابن كثير ج١ ص٤٥٤. ٤ أسباب النزول للواحدي ص٢١١. ٥ ابن هشام ج١ ص٢٩٩.

الكتاب الثاني