المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود

ابن حجر الهيتمي · ج١ · ص٢٢٣ · موضع ٢١٧/٢٩٧

عليه وسلم، وسله لنفسك، وعلى المروة مثل ذلك) «١» . وجاء عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما: أنه (كان يكبّر على الصفا ثلاثا، ثم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ... إلخ، ثم يصلّي على النبي ﷺ، ثم يدعو ويطيل القيام والدعاء، ثم يفعل على المروة مثل ذلك) «٢» . وعند استلام الحجر؛ لما صح عن ابن عمر: أنه كان إذا أراده.. قال: (اللهمّ؛ إيمانا بك ... إلخ، ثم يصلّي على النبي ﷺ، ثم يستلمه) «٣»، ورواه الواقدي في «مغازيه» مرفوعا «٤»، والأول أصح. وفي الطواف؛ لما في «منهاج الحليمي»: (عن سفيان بن عيينة: سمعت [منذ] أكثر من سبعين سنة يقولون في الطواف: اللهمّ؛ صلّ على محمد وعلى أبينا إبراهيم، وهذا إنما يقوله ولد إبراهيم، فغيره يقول: اللهمّ؛ صلّ على محمد نبيك وإبراهيم خليلك، وهذا حسن؛ لأن المناسك كلها إرث إبراهيم ﵊، والبيت من بنائه، وتلبية الناس إجابة لدعائه) اهـ ملخصا «٥» . وفي الموقف؛ أخرج البيهقي: «ما من مسلم يقف عشية عرفة بالموقف، فيستقبل القبلة بوجهه، ثم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير مئة مرة، ثم يقرأ: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) مئة مرة، ثم يقول: اللهمّ؛ صلّ على محمد وعلى آل محمد، كما صليت _________ (١) أخرجه البيهقي (٥/ ٩٤)، والقاضي إسماعيل الجهضمي في «فضل الصلاة على النبي ﷺ» (ص ٧٣) . (٢) أخرجه القاضي إسماعيل الجهضمي في «فضل الصلاة على النبي ﷺ» (ص ٧٦) . (٣) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٥٤٨٢)، وفي «مسند الشاميين» (٢/ ٣١٥) . (٤) المغازي (٣/ ١٠٩٨) . (٥) المنهاج في شعب الإيمان (٢/ ٤٤٠) .

الكتاب الثاني