المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود

ابن حجر الهيتمي · ج١ · ص١٩٤ · موضع ١٨٨/٢٩٧

والجفا: ترك البرّ والصّلة، ويطلق أيضا على غلظ الطبع والبعد عن الشيء. ويروى: «من ذكرت بين يديه ولم يصلّ عليّ صلاة تامة.. فليس منّي، ولا أنا منه- ثم قال: - اللهمّ صل من وصلني، واقطع من لم يصلني»، قال الحافظ السخاوي: (ولم أقف على سنده) «١» . - ومنها: أن البخيل كلّ البخيل الذي لا يراه يوم القيامة ، والذي هو أبخل الناس.. من ذكر عنده فلم يصلّ عليه ﷺ. أخرج جمع عن الحسن بن علي رضي الله تعالى عنهما: أنه ﷺ قال: «بحسب امرىء من البخل أن أذكر عنده فلا يصلّي عليّ» «٢» . وعن أخيه الحسين بن علي رضي الله تعالى عنهم، عن النبي ﷺ قال: «البخيل من ذكرت عنده فلم يصلّ عليّ» «٣» أخرجه كثيرون، وصححه الحاكم، قال: ولم يخرجاه، وله شواهد عن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة أيضا، والبيهقي في «الشّعب» ولفظه: «البخيل كل البخيل من ذكرت عنده فلم يصلّ عليّ» «٤» . وأخرج جمع عن أبيهما عليّ رضي الله تعالى عنهم، عن النبي ﷺ قال: «البخيل من ذكرت عنده فلم يصلّ عليّ»، قال الترمذي: حسن صحيح، وزاد في نسخة: غريب «٥»، ولمّا أشار الحافظ السخاوي إلى _________ - (١١/ ١٦٨) إلى عبد الرزاق عن قتادة مرسلا. (١) القول البديع (ص ٣٠٠) . (٢) أخرجه القاضي إسماعيل الجهضمي في «فضل الصلاة على النبي ﷺ» (ص ٤٥)، وذكره ابن كثير في «تفسيره» (٣/ ٥١٢) . (٣) أخرجه ابن حبان (٩٠٩)، والحاكم (١/ ٥٤٩)، والنسائي في «الكبرى» (٨٠٤٦)، وأحمد (١/ ٢٠١)، والبزار (١٣٤٢)، والطبراني في «الكبير» (٣/ ١٢٧)، والبيهقي في «الشعب» (١٥٦٧)، والديلمي في «الفردوس» (٢٢٣٠) . (٤) الشعب (١٥٦٥) . (٥) أخرجه الترمذي (٣٥٤٦) وابن بشكوال في «القربة» (١١٦) .

الكتاب الثاني