المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود

ابن حجر الهيتمي · ج١ · ص١٦٩ · موضع ١٦٣/٢٩٧

والسلام عليه ﷺ يقابله سلام الله تعالى على المصلّي عليه عشرا، وسلام من الله ﷿ أفضل من مئة ألف ألف ألف جنّة، فناهيك بها من منّة وأي منّة. - ومنها: أن المرة الواحدة منها تمحو ذنوب ثمانين سنة ، وتكفّ الحافظين عن أن يكتبا عليه ذنبا ثلاثة أيام، وتحفظ من دخول النار. أخرج أبو الشيخ وأبو سعد في «شرف المصطفى ﷺ»: «من صلّى عليّ مرة واحدة فتقبّلت «١» .. محا الله عنه ذنوب ثمانين سنة» «٢» . ويروى: «من صلّى عليّ صلاة واحدة.. أمر الله تعالى حافظيه ألّا يكتبا عليه ذنبا ثلاثة أيام» . ويروى أيضا: «من صلّى عليّ صلاة واحدة.. لم يلج النار حتى يعود اللبن في الضرع»، قال الحافظ السخاوي: (وفي ثبوتهما نظر)، وقال أيضا في أولهما: (لم أقف له على سند) «٣» . - ومنها: أنها سبب للنجاة من أهوال يوم القيامة. أخرج جمع لكن بسند ضعيف جدا: أنه ﷺ قال: «يا أيها الناس؛ إنّ أنجاكم يوم القيامة من أهوالها ومواطنها.. أكثركم عليّ صلاة في دار الدنيا، إنه قد كان في الله وملائكته كفاية إذ يقول: إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ الآية، فأمر بذلك المؤمنين ليثيبهم عليه» «٤» . _________ (١) في هامش (ب): (قوله: «فتقبّلت» أي: بأن كانت من مسلم لا كافر، ولو مسلم فاجر) . (٢) كذلك عزاه الإمام السخاوي في «القول البديع» (ص ٢٥٩) لأبي الشيخ وأبي سعد في «شرف المصطفى ﷺ» وقال: (ولم أعرف سنده) . (٣) القول البديع (ص ٢٥٩) . (٤) قال الإمام السخاوي في «القول البديع» (ص ٢٥٩): (أخرجه أبو القاسم التيمي في «الترغيب» له، وعنه ابن عساكر، وأبو اليمن من طريقه، والخطيب، ومن طريقه ابن بشكوال [في «القربة» (٤٥)]، وأخرجه الديلمي في «مسند الفردوس» [٨١٧٥] من طريق ابن لال) .

الكتاب الثاني