المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود

ابن حجر الهيتمي · ج١ · ص١٦٤ · موضع ١٥٨/٢٩٧

- ومنها: أنها سبب للكيل بالمكيال الأوفى من الثواب ، ومرت أحاديثه في (الفصل الثاني) «١» . - ومنها: أنها سبب لكفاية المهمات في الدنيا والآخرة ، ولمغفرة الذنوب. أخرج الترمذي وحسّنه عن أبيّ بن كعب رضي الله تعالى عنه قال: كان رسول الله ﷺ إذا ذهب ثلثا الليل.. قام فقال: «يا أيّها الناس؛ اذكروا الله، اذكروا الله، جاءت الراجفة تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه، جاء الموت بما فيه، جاء الموت بما فيه»، قال أبيّ: فقلت: يا رسول الله؛ إني أكثر الصلاة عليك، فكم أجعل لك من صلاتي؟ قال: «ما شئت»، قلت: الربع؟ قال: «ما شئت، وإن زدت.. فهو خير لك»، قلت: فالنصف؟ قال: «ما شئت، وإن زدت.. فهو خير لك»، قلت: فالثلثين؟ قال: «ما شئت، وإن زدت.. فهو خير لك»، قلت: أجعل لك صلاتي كلها؟ قال: «إذن تكفى همّك، ويغفر لك ذنبك»، وقال الحاكم في «المستدرك»: صحيح الإسناد «٢» . وفي رواية: (إذا ذهب ربع الليل) «٣» . وفي أخرى: يخرج في ثلث الليل، وقال: (إني أصلّي من الليل) بدل: (أكثر الصلاة عليك) «٤» . وفي أخرى: أنه قال للنبي ﷺ: (كم أجعل لك من صلاتي؟ ...) الحديث «٥» . _________ (١) انظر (ص ٩١) . (٢) سنن الترمذي (٢٤٥٧)، والمستدرك (٢/ ٤٢١) . (٣) أخرجه الحاكم في «المستدرك» (٢/ ٤٢١)، والبيهقي في «الشعب» (١٤٩٩)، وأبو نعيم في «الحلية» (١/ ٢٥٦) . (٤) أخرجه القاضي إسماعيل الجهضمي في «فضل الصلاة على النبي ﷺ» (١/ ٢١)، وفيه (ثلثي) بدل: (ثلث) . (٥) أخرجه البيهقي في «الشعب» (١٥٧٩) .

الكتاب الثاني