المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود

ابن حجر الهيتمي · ج١ · ص١٣٢ · موضع ١٢٦/٢٩٧

المخففة- لم يقله أحد من أئمة اللغة المشاهير فيما علمناه، وإن صح نقله.. فهو في غاية الشذوذ والضعف) «١» . اهـ وقال ابن يونس شارح «الوجيز»: (قوله: «لا يقال ذلك» .. ممنوع؛ فقد نقل الجوهري: أنه يقال، وقوله: «يشعر بالتكلف» .. منتقض بالتكبر والتفضل) . واعلم: أن ابن عبد البر ذهب إلى منع الدعاء له ﷺ بالرحمة، وردّوه بوروده في الأحاديث الصحيحة، أصحها حديث التشهد: «السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته» «٢»، ومنها قول الأعرابي: (اللهمّ؛ ارحمني ومحمدا) «٣»، وتقريره ﷺ لذلك، وقوله ﷺ: «اللهم؛ إني أسألك رحمة من عندك» «٤»، «اللهم؛ أرجو رحمتك» «٥»، «يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث» «٦»، وفي خطبة «رسالة الشافعي» رضي الله تعالى عنه: (ﷺ ورحم وكرّم) . نعم؛ قضية كلامه كحديث التشهد: أن محل الجواز إن ضم إليها لفظ الصلاة والسلام، وإلا.. لم تجز، وبه أخذ جمع، بل نقله القاضي عياض في «الإكمال» عن الجمهور «٧»، قال القرطبي: وهو الصحيح. وجزم بعدم جوازه- يعني منفردا- الغزاليّ، فقال: لا يجوز (ترحّم) _________ (١) الصّلات والبشر (ص ١٧٥) . (٢) أخرجه البخاري (٨٣١)، ومسلم (٤٠٢) وغيرهما. (٣) أخرجه البخاري (٦٠١٠)، وابن خزيمة (٨٦٤) وغيرهما. (٤) أخرجه ابن خزيمة (١١١٩)، والترمذي (٣٤١٩)، والطبراني في «الكبير» (١٠/ ٢٨٣) . (٥) أخرجه ابن حبان (٩٧٠)، وأبو داود (٥٠٩٠)، والنسائي في «الكبرى» (١٠٤١٢)، وأحمد (٥/ ٤٢) بنحوه. (٦) أخرجه الحاكم (١/ ٤٠٩)، والترمذي (٣٥٢٤) والنسائي في «الكبرى» (١٠٣٣٠) . (٧) إكمال المعلم بفوائد مسلم (٢/ ٣٠٤) .

الكتاب الثاني