الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الخمسون العلية في شمائل خير البرية
ج١ · ص٤ · موضع ٤/١٩
فإنّ فضل رسول الله ليس له .... حدٌّ فيعرب عنه ناطق بفم
وجب على كل من انتسب إليه أن يجاهد نفسه على أن يقتدي به وبأخلاقه
» ومن ذلك فيجب على كل مسلم أن يتعرف إلى صفات نبيه وخصائصه
وثمائله وأخلاقه » وأن يشغل قلبّه بحبه » وحيائه باتباعه » وسجمعه وبصره
بقراءة وسماع سيرته » ولسانه بدائم الصلاة عليه فإن النبي ثَليهِ قال : "أؤلى
النّاسِ بي يوْمَ القيامة َكتَرْهُم علي صَاكَةً" رواه الترمذي وقال: حديتٌ حسقٌ.
فلعله بذلك ننال مقام القرب منه ويكون سبب سعادتنا العظمى في
الدنيا والآخرة.
وقد اعتنت هذه الأمة الغتاء يبمذه المقاصد الجليلة » فصئّفوا في فضائله
وثمائله وأخلاقه وسيرته » بل وإن عشرات الكتب صُيّفت في الكلام على
نعله الشريف نفسي لما الفداء وإن أعظم من ألّف في شمائله بأسانيدٍ
معتبرة وأحاديث مشتهرة سيدي الإمام الترمذي رحمه الله تعالى فجمع ما
وقد أكرمني الله عز وجل بتلخيص هذا التَفْر العظيم » فحذفت ما
تكرر وتركت ما لا يجوز الجهل به وما يجب العمل بالاقتداء به جَلِة .
وقد زادني الله من فضله وكرمه بأن كان هذا التلخيص في مسجد رسول
الله يه خلف جسده الشريف يه وتحت نفحاته ينه » خلف الروضة
الشريفة في ٠١ / ربيع الأنور / ١5547 ه يوم الجمعة » وانميت منه نظراً
وتلخيصاً في جلسة واحدة » فله الفضل أولاً وآخراً سبحانه .