الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الخمسون العلية في شمائل خير البرية
ج١ · ص٣ · موضع ٣/١٩
سم الله رحن الرحهم
الحمد لله الذي أكرمنا بخير الأنام » والصلاة والسلام على نبي السلام ء
المخصوص بأحسن الأخلاق والكلام » صلى الله عليه في كلّ محل ومقام
» وآله وأصحابه الأعلام الأفهام » جعلنا الله من أتباعه الحُدّامِ أهل العشق
به والغرام » أما بعد: فإن أعظم نعم الله علينا أن جعلنا من أمّة سيدنا محمد
َل كيف لا وقد امتنّ الله علينا بهذا النبي ثم مدحه, فقال سبحانه: ظِهُمْ
َرَجَدتُ عند أله وله بَصِيرٌ با يَعمَلُونَ © لَقَذ مَنَّ أله عل لمؤْمينَ إِذْ بَعَتَ فيه
من قَبَلْ لَفى صَكَلٍ مُِينٍ 148ل عنرد: :0 وقال سبحانه: هلَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ
أَنشْيِكُمْ عَرِيرٌ عَلَيْهِ مَا عَِثُمْ حَرِيضٌ عَلَيَكُم بِالْمُؤْمِنينَ رَوُوفٌ رَّحِيمٌ 4 القزية:..
)١ ثم لا يخفى على الموفق من أصحاب البصيرة المستثيرة أن هذا الفضل
كله وعِظَّم الإسلام بمدي رسول الله كللةِ ولأنه أخذ بأيدينا ودلّنا على الله
وجاهد من أجل أمته » فوجب علينا معرفة هديه واتباع سنته والاقتداء به .
)١ قال تله : "لا يُؤْمِنُ أحذكم حتى أكون أحبٌ إليه من ولدِهٍ , ووالده
» والناس أجمعينَ". فكيف تحبه وأنت لا تعرفه » ولا تتخيل صورة محبوبك
في ذهنك » فعندما تعرف سيرته وحاله عسى أن تحشر معه فَلِهِ.
") لما علمنا أن أفضل الخلق هو سيّد الأنبياء يَدةِ وقد أثنى الله عليه كامل
الثناء » فقال سبحانه: 9وَإِنَكَ لَعَلَ خُلْقٍ عَظِيِ 4 القلم: ومهما أثنيت عليه
فلن تستطيع الحد بحقيقته َي لعظيم أخلاقه وكمالها وجلالنها وجمالها .