المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

سم الله رحن الرحهم الحمد لله الذي أكرمنا بخير الأنام » والصلاة والسلام على نبي السلام ء المخصوص بأحسن الأخلاق والكلام » صلى الله عليه في كلّ محل ومقام » وآله وأصحابه الأعلام الأفهام » جعلنا الله من أتباعه الحُدّامِ أهل العشق به والغرام » أما بعد: فإن أعظم نعم الله علينا أن جعلنا من أمّة سيدنا محمد َل كيف لا وقد امتنّ الله علينا بهذا النبي ثم مدحه, فقال سبحانه: ظِهُمْ َرَجَدتُ عند أله وله بَصِيرٌ با يَعمَلُونَ © لَقَذ مَنَّ أله عل لمؤْمينَ إِذْ بَعَتَ فيه من قَبَلْ لَفى صَكَلٍ مُِينٍ 148ل عنرد: :0 وقال سبحانه: هلَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنشْيِكُمْ عَرِيرٌ عَلَيْهِ مَا عَِثُمْ حَرِيضٌ عَلَيَكُم بِالْمُؤْمِنينَ رَوُوفٌ رَّحِيمٌ 4 القزية:.. ‎)١‏ ثم لا يخفى على الموفق من أصحاب البصيرة المستثيرة أن هذا الفضل كله وعِظَّم الإسلام بمدي رسول الله كللةِ ولأنه أخذ بأيدينا ودلّنا على الله وجاهد من أجل أمته » فوجب علينا معرفة هديه واتباع سنته والاقتداء به . ‎)١‏ قال تله : "لا يُؤْمِنُ أحذكم حتى أكون أحبٌ إليه من ولدِهٍ , ووالده » والناس أجمعينَ". فكيف تحبه وأنت لا تعرفه » ولا تتخيل صورة محبوبك في ذهنك » فعندما تعرف سيرته وحاله عسى أن تحشر معه فَلِهِ. ") لما علمنا أن أفضل الخلق هو سيّد الأنبياء يَدةِ وقد أثنى الله عليه كامل الثناء » فقال سبحانه: 9وَإِنَكَ لَعَلَ خُلْقٍ عَظِيِ 4 القلم: ومهما أثنيت عليه فلن تستطيع الحد بحقيقته َي لعظيم أخلاقه وكمالها وجلالنها وجمالها .

الكتاب الثاني