الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الحقيقة المحمدية
ج١ · ص٩٣ · موضع ٩٣/١٬٤٧٢
جواهر الشيخ عبد الكريم الجيلي 53
العليا إلى العالم الكوني وإيجاد الوجود بوجوده كَكَه.
الباب الثالث: في كمال خلقته واعتدالهاء وظهور جمالها وجلالها ظهراً
وبطناً» صورة ومعنى. ككلة.
الباب الرابع : في تمييز قابليته من قابلية كل موجود سواه» وبيان صفة قطرات
الوجود بالنسبة إلى بحر علاه» ككل .
الباب الخامس: في سر تسميته بالحبيب» وبيان الحركة الحبية لمعرفته للبعيد
والقريب» ككلة.
الباب السادس: في كيفية التعلق بجانبه» والعكوف على بابد كلل.
الباب السابع : في ثمرة ملازمة تلك على مشاهدة تلك الصورة وملاحظة ذلك
المعنى بالتخيل والفكرة» وهذه الرسالة الكريمة» المشرقة بهذه المسائل العظيمة»
سمتها الإرادة القديمة فى حضرة العين» وحيث لا أين بكتاب قاب قوسين وملتقى
الناموسين» وإنه لهو الجزء العاشر من تجزئة أربعين من كتاب الناموس الأعظمء
والقاموس الأقدم في معرفة قدر النبي مَل وهذا أوان الشروع في الكتابء والله
الموفق للصواب .
الباب الأول: في تنزل روحه القدسية» وتعاليها في الحضرات الإلهية» على
أخبرنا ترجمان الأزل في مشهده المنزه عن العلل؛ أن صفات الله الاسنى»
وأسماء الله الحسنى» تقابلت في معاني الكمالات» لإظهار حقائق الذات فأظهرت كل
صفة ما يخصها من الجمال والجلال» وأبرز كل اسم ما يقتضي معناه من الكمال»
وبقيت الذات الإلهية على ما هي عليه من البطون» على حقيقة الكنزية في الكمون»
فاجتمعت حقائق تلك الأسماء والصفات» حيث لا أين في مشهد معنوي للذات»
ويقول كل منها أنا وإن أظهرنا هذا الكمال» وأبرزنا هذا الجمال والجلال» فإنما
أخبرنا عن قطرة من بحرء وحدثنا عن ذرة في قفر وهيهات هيهات؛ أين منا ما حوته
الذات» فكيف السبيل إلى ظهور الشؤون الإلهية الذاتية» المتعالية عن الحقائق
الأسمائية والصفاتية فحينئذ برزت إشارة كنهية بعبارة منهية إني قد اختلست من ذاتي»
نسخة جامعة لأسمائي وصفاتي» يزيد حقائق الكنه الذي لا يعبر عنه أبرز فيه بروزاً هو
عين الكمون» وأظهر فيه ظهوراً هو عين البطون» متصوراً بصورة بديعة» متنزلاً في
مشاهدي الرفيعة تكون تلك الصورة مجلى لشأوكم الرفيع وتستأثر في نفسهاء بما لها