المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٨٩ · موضع ٨٩/١٬٤٧٢

جواهر الشيخ عبد الكريم الجيلي 589 وهذا بحسب الظاهر منكر يجب انتقاده ولا يجوز اعتقاده وتأويله أن الإضافة فى قوله عين واحد ذاته للتشريف والمعنى أنه يل عين الواحد المضاف للذات الإلهية إضافة تشريف لأنه مخلوق من نورها الذاتي وغيره مخلوق من أنوار الصفات كما ذكره الشيخ الجيلي نفسه وغيره من سادات الصوفية» ومن ألفاظه المتشابهة المخالفة بحسب الظاهر للعقيدة الإسلامية قوله في أوائل الباب الأول منه من قول الحق جل وعلا إني قد اختلست من ذاتي نسخة جامعة لأسمائي وصفاتي ألخ يعني محمداً َل وهذه العبارة معترضة منتقدة ولا يجوز أن تكون بحسب ظاهرها عند أحد من المسلمين فضلاً عن العارفين معتقده وقد نبه هو على الاعتراض عليها بقوله قبلها فحينئذ برزت إشارة كنهيه بعبارة منهية وتأويلها أن يقال في قوله إني قد اختلست من ذاتي أن لفظ من للابتداء لاللتبعيض يعني أن خلق النبي يل ناشئ“ عن الذات لا عن الأسماء والصفات كما تقدم وليس المعنى إنه يَكِةِ بعض ذاته تعالى وتقدس وأصل الاختلاس الأخذ خفية ومن المتشابهة المخالفة بحسب الظاهر للعقيدة الاسلامية قوله فى الباب الثالث: واما كماله الحقي الذي قد حياه الله تعالى به فأعظم من أن يدرك له غور أو يعرف له غاية إذا كان يَكِةِ متحققاً بجميع الأخلاق الإلهية قال وقد أوردت ذلك صفة واسماً اسماً في كتابنا الموسوم بالكمالات الإلهية في الصفات المحمدية : انتهت عبارته وكتابه هذا قد تقدم النقل عنه في هذا الكتاب وقوله إنه يَلِةِ كان متحققاً بجميع الأخلاق الإلهية التي ينبغي تخلقه بها َكِةِ وتليق به ويليق بها لا بالأخلاق الإلهية التي لا تليق بالمخلوق كما ذكرت ذلك في ما تتقدم عنه النقل من كتابه المذكور الكمالات الإلهية وتطبيق الصفات صفة صفة واسماً واسماً. ومن ألفاظه المتشابهة المخالفة بحسب الظاهر للعقيدة الإسلامية قوله في الباب الرابع: ورسول الله يَكِةِ مخلوق من ذاته فمحتده الذات وتأويله كما تقدم أن من في قوله من ذاته هي للابتداء لا للتبعيض أي خلقه يَلِةِ ناشئ؛ عن ذات الله تعالى بخلاف غيره فخلقهم ناشى عن صفاته تعالى» هذا ما يتعلق في الجزء العاشر الذي سأذكره بحروفه. وأما الجزء الحادي عشر المسمى بالنور المتمكن في معنى قوله المؤمن مرآة المؤمن والجزء الثاني عشر المسمى لسان القدر بكتاب نسيم السحر فإنهما قد اشتملا على ما يتعلق بعلو قدر النبي كَلةِ وعلى معان أخرى دقيقة صوفية لا تعلق لها بحسب الظاهر بالنبي يي وإنما استطرد لذكرها لمناسبات دقيقة يعلمها هو وأمثاله رضي الله عنه وعنهم ولذلك ذكرت من هذين الجزئين ما يتعلق في وصفه وَل فقط

الكتاب الثاني