المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٨٦ · موضع ٨٦/١٬٤٧٢

2 إسلاماً وإيماناً وإحساناً ء الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: حيث العلاقة بين الحق والخلق والوحدة والكثرة» أي من حيث الوجود الواحد الواجب وتنزلاته أو تجلياته فى المراتب الحقية والخلقية. واعتبر الزيادات التى أتى بها الجيلى هى زيادات شرح وتفسير وليست زيادات في أصل فكرة وحدة الوجود أو الإنسان الكامل فأعتير معارضة الجيلي للشيخ الأكبر هي معارضة في الشكل وليست في المضمونء إلا أنه قال: « أسلرب الجيلي في كتاباته أكث تنيقا وات به جدلية واضحة ساعد القاريء على فهم أسلوب الصوفية» . يقول الأستاذ بوركهارت : 0103706:نا8 1105 إِنَ الجيلي مكمّل للتعليم الميتافيزيقي لهذا المعلّم الكبير. الشيخ الأكبر محيي الدين بن عربي» وإنه إذا ما عارض هذا الأخير في بعض الأحيان فإن ذلك ليس إلا من حيث الشكل وليس من حيث الجوهر ؛ فضلاً عن أنه يذكرنا هو نفسه: «أن جميع الحقائق المتناقضة تتحد في حقيقة واحدة هي (الحق)». وإذا ما قارنا تعليم ابن عربي بتعليم الجيلي فإننا نجد أن تعليم هذا الأخير هو أكثر منهجية من عدّة أوجه. إذ يتضمن هندسة كلامية أكثر بروزاً يشكّل فائدة للقارىء الذي يألف هذه الناحية من الصوفية» . وجاء في الموسوعة الإسلامية» : ا1”]5ع0 عذلعمه1ءنزءعم1.:8 والجيلي نصير الصوفي الحلولي. القائل بوحدة الوجود. الشهير بابن عربي بيد أنه علّق على «فتوحات» هذا الأخير وطوّر وعدّل مذاهيه). 1 أما 10114516 فمن ناحية اعتبر فلسفة الجيلي تلخيصاً لفلسفة الشيخ الأكبر إلا أنها من ناحية أخرى مستقلة عنها لأنها تنشر تصوّر فلسفة الإنسان الكامل» يقول»: 10016 إن كتابه الأكثر رواجاً هو «الإنسان الكامل» الذي بعد أن رسم فيه ميتافيزيقية تمت بصلة لميتافيزيقية ابن عربي ولكن مستقلة عنهاء طوّر فيها مفهوم «الإنسان الكامل» . ويقول الدكتور أبو العلا عفيفي في مقدمة كتابه «التعليقات على كتاب فصوص الحكم» مؤيداً الفكرة القائلة بأن أسلوب الجيلي في عرضه لفلسفة وحدة الوجود أو الإنسان الكامل أو شرح العلاقة بين الوحدة والكثرة أكثر تنظيماً من نظيرتها عند الشيخ الأكبر في الفصوص: «وليس في الفصوص فكرة منظمة تشرح العلاقة بين الحق والخلق والوحدة والكثرة على نحو ما نجده في فلسفة أفلاطون في الفيوضات أو فلسفة عبد الكريم الجيلي في «التنزلات الإلهية». ولما قلته في نسبة فلسفة وحدة الوجود إلى الشيخ الأكبرء أستطيع أن أقول بأن الجيلي هو صاحب فلسفة الإنسان الكامل ولو أنها برزت هي أيضاً عند من تقدمه من فلاسفة الصوفية كالشيخ الأكبر ومن قبله الجنيد والحلاج وذي النون المصري وسهل التستري وأبو يزيد البسطامي وغيرهم» فالجيلي هو الذي أفرد لها كتاباً سماه «الإنسان الكامل» شرح فيه وفي غيره من الكتب ككتاب «مراتب الوجود وحقيقة كل موجودا فلسفته شرحاً وافياً مستوعباً . فلذلك نسبت هذه الفلسفة إليه كما نسبت فلسفة وحدة الوجود إلى الشيخ الأكبر. هذا وقد ذكر الشيخ الجيلي بعض الحقائق الإلهية التي كُشِفّت له والتي خالف فيها الشيخ الأكبر ‏

الكتاب الثاني