المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٨٣ · موضع ٨٣/١٬٤٧٢

جواهر العارف سيدي عمر بن الفارض 83 يده وفي تصرّفه؛ كما قال رضي الله عنه حاكياً عنه يله : فَيّمْنُ الدعاةٍالسابقينَ عليّ في يميني ويُسراللاحقينَ بيسرتي قال الشارح: أي لا تظننّ أمر الدعوة والتكميل خارجاً عني لأنه ما صار أحد سيّد القوم إل من دخل في طاعتي» وفي اتّباعي لأني قطب الوجود وأصل الشهود ومأخذ العهودء كما قال: فلولايلميُوجدوجودٌولم يكحن شهودولمنُغْهّدعهوّبذمة قال الشارح: وإنما لم يوجد وجود إلآ به يَكِةِ لأنه صورة الروح الأعظم وهو رابطة الإيجاد؛ وكذا لم يكن شهود للمكاشفين إلا به لأن الشهود صفة الروح وروحه كله كِْ أصل الأرواح» وكذا لم يرع عهود مع ذمة ووفاء إل به وَلِِ لأنه هو الذي أخذ عليه الميثاق أولاً في العهد الأزلي» ثم أوفى بعده يِه وكل ذي عهد أوفى بعهده الأزلي من الذوات المأخوذ عليهم الميثاق عهده مستفاد من عهده وَل ثم أخذ في بسط القول ليفصّل ما أجمل من معنى البيت بقوله على لسانه كَل : فلا حيًّإلا عن حياتي حياته وطوعٌمُرادي كل نفس مُريدة ولامُنصتٌإلابسمعيّساممٌ ولاباطش إلا بأزليوشدتي ولاناطقٌغيري ولا ناظرٌولا سميع سِوائي من جميع الخليقة قال الشارح: ثم أخبر عن شمول وجوهه يَكِةٍ كل العوالم من الشهادة والغيب والملكوت والجبروت وعموم ظهوره بَكدْةِ قوله رضي الله عنه: وفي كل معنى لم تبنه مظاهري تصورت لافي هيئة هيكليّة وفيماتراهالروح كشفففراسة خفيتعنالمعنىىالمعنّي بدقّة قال الشارح: أي وفي عالم الشهادة الذي هو عالم التركيب والصور ظهرت في كل صورة بمعنى الجمال الذي زينت الصورة عنه بالحسن» وفي عالم الغيب الذي هو باطن الشهادة صرت مقصوداً في كل معنى لم تظهره ظواهر الوجود التي هي مظاهريء أي تصوّرت في هيئة معنوية لا هيكلية جسمانية» وفي عالم الملكوت والجبروت الذي هو باطن الباطن» وغيب الغيب.

الكتاب الثاني