المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٨٢ · موضع ٨٢/١٬٤٧٢

52 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً وقوله: حجواء أي أغلبوا بالحجة» والملحد من مال عن الطريق القويم والدين المستقيم» يعني أن الأنبياء الذين تلقوا الوحي من جبريل عليه السّلام ودعوا الخلق إلى سبيل التوحيد بما خصّصتهم من الأسماء الإلهية الموهوبة لي كعيسى عليه السلام الذي دعا قومه إلى الله تعالئ باسم الخالق والمحيي والمبرئ؛ كما دلّ عليه قوله تعالئ: وَدٌ تَخْلْقُ من لظن [المتائدة: 110] الآية» وغلبوا على الجاحدين بحجتى» وهي أنهم تحدّوهم بأن يأتوا بمثل ما أتوا به من المعجزات فلم يقدروا على الإتيان به» وأضاف حجتهم إلى نفسه بطريق الحكاية عن صدر الرّسالة يل ثم قال على لسانه كله : وكلهمعن سبق معنايدائر بدائرتيأوواردمن شريعتي قال الشارح: أراد بكلهم: كل واحد من الأنبياء» وبمعناي: روح النبي كل التي سبقت أرواح الأنبياء عليهم السّلام» وبدائرتي : دائرة نبوّة محمد يكوه وصرح بتقدمه يك على جميع الأنبياء بقوله رضي الله عنه على لسانه كَكه: وإني وإن كنتابسّ آدم صورة فلي فيهمعنى شاهدبأبوتي قال الشارح: يعني وإني أصل آدم وأبوه من حيث المعنى وإن كنت فرعهء وابنّه من حيث الصورة» وذلك لأن حقيقة الرسول يَكِْةِ ومعناه هو الروح الإضافي الذي قال: وفي المهد حزبي الأنبياء وفي عنا صري لوحي المحفوظ والفتح سورتي وقبلَ فصالي دون تكليف ظاهري ختمتٌ بشرعي الموضحي كلّ شرعة فهموالألَى قالوابقولهمٌ على صراطي لميعدوا مواطئ مشيتي قال الشارح: يعني والنبيون الذين أوضحوا الشرائع والذين قالوا بقولهم وتمسّكوا بشرعهم من الأولياء قائمون على صراطي المستقيم ومنهجي القويم» والحال أنهم لم يجاوزوا موضع وطأ مشيتي» وذلك أني برزت في كل منهم بوصف معين واسم خاصء فظهرت فيهم بجميع أوصافي وأسمائي» فالماشي على الصراط في الحقيقة أناء وهم يتبعون مواطئ سيري. ولما جمع كمال النبي كَلةٍ متفرّقات أوصاف الكمال المنقسم على السابقين واللأحقين من الأنبياء والأولياء كانت تحت

الكتاب الثاني