الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الحقيقة المحمدية
ج١ · ص٨١ · موضع ٨١/١٬٤٧٢
جواهر العارف سيدي عمر بن الفارض 81
والانفعالات المنسوبة إليهم؛ إذ جميع القرآن هو صورة تفاصيل أحواله
وأخلاقه كه كما قالت عائشة رضي الله عنها حين سئلت عن خلق رسول الله يَكلةِ:
كان خلقه القرآن. فجميع الأنبياء مظاهر تفاصيل أحواله وأخلاقه يَكِةِ كما قالت
عائشة رضي الله عنها حين سئلت عن خلق رسول الله يَلِ: كان خلقه القرآن”".
فجميع الأنبياء مظاهر تفاصيل أحواله وأخلاقه كَكِةٍ قد بدا للخلق في صورة كل نبيّ
ومرسل سر من أسراره كَكلة.
وكان أي ذلك النبئ داعياً إلى الله تعالئ قومه بذلك السرٌ بتبعية الرسول كَلِل؛
كما قال. أي ابن الفارض رضي الله عنه:
ومامنهمإلاوقدكانداعياً بهقومهللحقعنتبعية
تبعيّته كَلِه وكما أن الأنبياء قبل بعثة الرسول يَِةٍ كانوا رسلاً إلى قومهم بما نالوا من
تفاصيل أسراره» كان علماء أمّته بعده كالأنبياء قبله» من حيث إنهم داعون الخلق
إلى الحقّ على متابعته يَكَةِ بواسطة ما نالوا من تفاصيل أسراره وأحواله وأخلاقه وَل
ومن جواهر ابن الفارض رضي الله عنه
[في شرح قول من التائية]
قوله من تائيّته أيضاً على لسان النبئ كله:
وأهل تلقي الروح باسمي دعوا إلى سبيلي وحجوا الملحدين بحجتي
قال شارحها الكاشانى المذكور رضى الله عنه: الأخذء والمراد بأهل تلقّى
الروح: الأنبياء» والمراد بالروح جبريل» وبالسبيل طريق التوحيد» وبالاسم ما غلب
على كل شيء من الأسماء الإلهية الذي به دعا قومه.
وكان إعجازه نتيجة ذلك الاسم كالمحيي الذي أحيا عيسى عليه السّلام به
المنكرين له.
(1) رواه الطبراني في الأوسط» باب من اسمه إبراهيم» حديث رقم (11)72/ 30] ورواه أحمد
في المسند عن السيدة عائشة رضي الله تعالى عنهاء حديث رقم (24645) [6/ 91] وحديث
رقم (6[)25341/ 163] وحديث رقم (25855) [6/ 216]. ورواه غيرهما .