الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الحقيقة المحمدية
ج١ · ص٨ · موضع ٨/١٬٤٧٢
8 التعريف بمؤلف الكتاب الشيخ يوسف بن إسماعيل النبهاني
والشيخ علي نور الدين اليشرطي» والنقشبندية عن الشيخ غياث الدين الإربلي»
والشيخ إمداد الله الهندي» والقادرية عن الشيخ حسن بن حلاوة الغزي وغيرهم .
وجال في بلاد الشرق العربي وبلاد الترك» فدخل الآستانة» والموصل»
وحلب. وديار بكر وشهرزورء وبغداد» وسامراء وبيت المقدس» والحجازء ولما
نبه ذكره وعلا صيته» اختير للقضاء في ولايات الشام حتى صار رئيساً لمحكمة
الحقوق العليا في بيروت.
وأول ما ظهر من مؤلفاته كتاب: «الشرف المؤبد لآل سيدنا محمد في (طبع في بيروت سنة
9) ثم همزيته وبها اشتهر» وتناقل الناس ما له من خبر؛ لبلاغتها وانسجامهاء وطلاوتهاء ثم عظم
ذكره بما صنّف ونظم, ونثر وطبع ونشرء خصوصاً في الجناب المحمدي الأعظم. (فهرس الفهارس
للكتاني 2/ 1107 ط دار الغرب الإسلامي بيروت).
وذكر زكي مجاهد في كتابه: «أعلام شرقية» أنه في سنة 1910 م زار القاهرة»
وقرر الخديوي عباس حلمي الثاني له عشرة جنيهات» راتباً شهرياً؛ لمناسبة سعة
اطلاعه في العلوم الشرعية .
وأثنى عليه الشيخ عبد الرزاق البيطار ثناءً طويلاً منه قوله:
أقول: إن هذا الإمام» الشهم الأديب» الهمام قد طلعت فضائل محاسنه طلوع
النجوم الزواهر» وسعدت مطالع شمائله بآدابه المعجبة البواهر» فهو الألمعي
المشهور بقوة الإدراك» واللوذعي المستوي مقامه على ذروة الأفلاك» وله ذكاء أحد
من السيفء إذا تجرد من قرابه» وفكر إذا أراد البحر أن يحكيه وقع في اضطرابه»
ونثر يزري بالعقد الثمين والدر المنثور» وشعر يدل على كمال الإدراك» وتمام
الشعور» فهو فارس ميدان اليراع والصفاح» وصاحب الرماح الخطية» والأقلام
الفصاح» فلعمري لقد أصبح في الفضل وحيداً» ولم تجد عنه النباهة محيصا ولا
محيداً» وناهيك بمحاسن قلدهاء ومناقب أثبتها وخلدهاء إذا تليت في المجامع
اهتزت لها الأعطاف» وتشئّفت إليها المسامع. ومن جملة آثاره الدالة على علوه
وفخاره: تآليفه الشريفة» التي من جملتها : «أفضل الصلوات على سيد السادات»,
و«وسائل الوصول إلى شمائل الرسول يَكةِا. و«الشرف المؤبد لآل محمد يلها وقد
اطلعت على هذا الكتاب» فوجدته قد ارتدى بالكمال» وتمنطق بالصواب.