الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الحقيقة المحمدية
ج١ · ص٧٩ · موضع ٧٩/١٬٤٧٢
الحقيقة المحمدية من جواهر العارف الكبير الشهير سيدي
عمر بن الفارض(7*) المولود سنة 576ه - 1181م والمتوق
سنة 632ه - 1235م
وشارح تائيته الكبرى الإمام
العلامة الشيخ عبد الرزاق الكاشاني رضي الله عنهما
[ذكر معجزات الرسل]
قوله في تائيته الكبرى ذاكراً بعض معجزات جماعة من المرسلين صلوات الله
(*) عمر بن علي بن مرشد بن علي الحموي الأصل» المصري المولد والدار والوفاة (576ه
2ه - 1181 1235م). أبو حفص وأبو القاسم» شرف الدين ابن الفارض: أشعر
المتصوفين . يلقب بسلطان العاشقين. في شعره فلسفة تتصل بما يسمى «وحدة الوجود' قدم
أبوه من حماة (سورية) إلى مصر فسكنها وصار يثبت الفروض للنساء على الرجال بين يدي
الحكام» ثم ولي نيابة الحكم فغلب عليه التلقيب بالفارض . وولد له «عمر) فنشأ بمصر في بيت
علم وورع. ولما شب اشتغل بفقه الشافعية وأخذ الحديث عن ابن عساكر» وأخذ عنه الحافظ
المنذري وغيره. ثم حبب إليه سلوك طريق الصوفية» فتزهد وتجردء وجعل يأوي إلى المساجد
المهجورة في خرابات القرافة (بالقاهرة) وأطراف جبل المقطم. وذهب إلى مكة في غير أشهر
الحج» فكان يصلي بالحرم» ويكثر العزلة في وادٍ بعيد عن مكة» وفي تلك الحال نظم أكثر
شعره. وعاد إلى مصر بعد خمسة عشر عاماً» فأقام بقاعة الخطابة بالأزهر» وقصده الناس
بالزيارة» حتى أن الملك الكامل كان ينزل لزيارته. وكان جميلاً نبيلاً» حسن الهيئة والملبس»
حسن الصحبة والعشرة» رقيق الطبع» فصيح العبارة» سلس القياد» سخياً جواداً . وكان أيام
ارتفاع النيل يتردد إلى مسجد في «الروضة» يعرف بالمشتهى» ويحب مشاهدة البحر في المساء.
وكان يعشق مطلق الجمال. ونقل المناوي عن القوصي أنه كانت للشيخ جوار بالبهنساء يذهب
إليهن فيغنين له بالدف والشبابة وهو يرقص ويتواجدء قال المناوي: «ولكل قوم مشرب» ولكل
مطلبء ليس سماع الفساق كسماع سلطان العشاق» ثم قال: «واختلف في شأنه» كشأن ابن
عربي» والعفيف التلمساني» والقونوي» وابن هود» وابن سبعين» وتلميذه الششتري» وابن
مظفر. والصفارء من الكفر إلى القطبانية» وكثرت التصانيف من الفريقين في هذه القضية» وقال
الذهبي: كان سيد شعراء عصره وشيخ «الاتحادية» وأورد ابن حجر أبياتاً صرح فيها ابن -
79