المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٧٨ · موضع ٧٨/١٬٤٧٢

78 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً كان رسولاً» فتارة ينزل الملك بالوحي على قلبه» وتارة يأتيه على صورة حسنة من خارج» فيلقي ما جاء به على أذنه فيسمعه» وتارة على بصره فيحصل له من النظر مثل ما يحصل له من السمع سواء» وكذلك سائر القوى الحسية» وهذا باب قد غلق وإذا نزل عيسى ذَكِيَِ فإنما يحكم بهذه الشريعة المحمدية وهو خاتم أولياء هذه الأمةء فإن من شرف سيدنا محمد ذَلِ أن الله تعالى ختم ولاية أمته بنبي رسول مكرم وهو كَل أن الله تعالى ختم ولاية أمته بنبي رسول مكرم وهو كَل يحشر يوم القيامة مع الرسل رسولاً ومع هذه الأمة ولياً تابعاً وإلياس بهذا المقام أيضاً و«أما حالة أنبياء أولياء هذه الأمة فهم كل شخص أقامه الله تعالى في تجل من تجلياته وأقام له مظهر محمد كَلِةِ ومظهر جبريل يَلِةِ وهو يلقى خطاب الأحكام المشروعة لمظهر رسول الله يَكِةِ فيسمع صاحب هذا المشهد جميع ما تضمنه ذلك الخطاب من الأحكام المشروعة الظاهرة في هذه الأمة المحمدية» فيرد إلى نفسه وقد وعى جميعها وعلم صحتها علم اليقين بل عين اليقين» فأخذ حكم هذا النبي وعمل به على بينة من ربه تعالى» فهؤلاء أولياء هذه الأمة ولا ينفردون بشريعة قط ولا يكون الخطاب بها إلا بتعريفهم أن هذا هو شرح محمد رسول الله يك انتهى هذا آخر كتاب

الكتاب الثاني