المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٧٦ · موضع ٧٦/١٬٤٧٢

76 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً ممتنعاً ولم تكن المشاهدة إلا في مادة فشهود الحق تعالى في النساء أعظم الشهود وأكمله في حال النكاح الموجب لفناء المحب في المحبوب» وأعظم الوصلة الجماع. وهو نظير التوجه الإلهي على خلقه على صورته ليخلفه فيرى فيه مثال صورتهء وكذلك الناكح يتوجه لإيجاد ولد على صورته ينفخ بعض روحه فيه يعني النطفة ليشاهد عينه في مرأآة ابنه ويخلفه من بعده فصار النكاح المشهود نظير النكاح الأصلي الأزلي بظاهر صورة الإنسان خلق موصوف بالعبودية وباطنه حق لأنه من روح الله تعالى الذي يدبر ظاهره ويربيه إذ هو الظاهر بصورته الروحانية والله تعالى أعلم . التنبييه السابع عشر: اعلم أن سيدنا محمد وكيةِ لما خلق عبداً بالأصالة لم يرفع رأسه قط إلى السيادة مراعاة لما تقتضيه ذاته من العبودية الذاتية الحاصلة من التعين والتقيد وحفظاً للأدب مع الحضرة الإلهية بل لم يزل ساجداً لحضرته متذللاً لربه تعالى واقفاً في مقام عبوديته ورتبة انفصاليته حتى أوجد اله تعالى من روحه الأرواح ومظاهرها جميعاً لأنه َك قال: «أول ما خلق الله تعالى نوري)”! ' الذي سماه عقلاً بقوله: «أول ما خلق الله تعالى العقل»”!' فأعطاه رتبة الفاعلية بأن جعله خليفة متصرفاً في الوجود العيني معطياً لكل من الوجود العيني في العالم كما قاله» فالروح المحمدية هو المظهر الرحماني الذي استوى على العرش فتعم رحمته على العالمين كما قال الله تعالى «وَم أَرَسَللك إِلّا مَْمَدٌ لَحَليي (© © [الأنياء: 107] . التنبيه الثامن عشر: قال الشيخ أي سيدي محيي الدين رضي الله عنه: اعلم أن دحية الكلبي كان أجمل أهل زمانه وأحسنهم صورة» فكان سبب نزول جبريل على سيدنا محمد يَكةِ في صورته إعلاماً من الله تعالى أنه ما بيني وبينك يا محمد سفير إلا صورة الحسن والجمال» وهي التي لك عندي فيكون ذلك بشرى له حسناء ولاسيما أن أتى بأمر الوعيد والزجر فتكون تلك الصورة الجميلة تسكن منه ما يحركه فيه ذلك الوعيد والله تعالى أعلم . التنبيه التاسع عشر: قال سيدي محيي الدين رحمه الله تعالى: أعجب ما عندنا (1) هذا الحديث سبق تخريجه.

الكتاب الثاني