الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الحقيقة المحمدية
ج١ · ص٦٤ · موضع ٦٤/١٬٤٧٢
64 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً
قد انقطعت» أي ما بقي من يشرع له من عند الله حكم يكون عليه ليس هو شرعنا
الذي جئنا به فلا رسول بعدي يأتي يخالف شرعي إلى الناس ولا نبي يكون على
شرع ينفرد به من عند ربه يكون عليه فصرح أنه خاتم نبوة التشريع ولو أراد غير ما
ذكرناه لكان معارضا لقوله: إن عيسى عليه السلام ينزل فينا حكماً مقسطأ يؤمنا
بنا»””' أي بالشرع الذي نحن عليه ولا شك فيه أنه رسول ونبي» فعلمنا أنه كَكِةٍ أراد
أن لا شرع بعده ينسخ شرعه»ء ودخل بهذا القول كل إنسان في العالم من زمان بعثته
إلى يوم القيامة في أمته. فالخضرء وإلياس» وعيسى من أمة محمد كَلِةٍ الظاهرة»
ومن آدم إلى زمن بعثة رسول الله َك من أمته الباطنية» فهو النبي بالسابقة» وهو النبي
بالخاتمة . فظهر من كلام رسول الله يِيِ أن السابقة عين الخاتمة في النبوة.
ومن جواهر الشيخ الأكبر رضي الله عنه
[الحكمة من عدم ادعاء الألوهية له يَلِهِ]
قوله في الباب الأربعين وخمسمائة صفحة 234:
قال الله عز وجل وتقدست أسماؤه: «إإنَّ أله مَعَ صبرت * (الانتال: 46 #آلَدنَ
والمدار كله على شهود هذه المعية» فإنه مع الذين اتقوا والذين هم محسنون»
فهو مع الصابرين والمتقين والمحسنين» فهذا الذكر ينتج شهود المعية التي له تعالى
مع الصابرين خاصة هذا وما هو إلا صبر على الرسول حتى يخرج إليهم. فكيف
الصبر على الله؟
لما كان رسول الله يَكيٍ يذكر الله على كل أحيانه والله جليس من يذكره فلم يزل
رسول الله يِ جليس الحق دائمّاء فمن جاء إليه يْةِ فإنما يخرج إليه من عند ربه إما
مبشراً وإما موصياً ناصحاًء ولهذا قال: لكان خيراً لهم فلو كان خروجه إليهم بما
يسؤوهم في آخرتهم ما كان خيراً لهم وقد شهد الله بالخيرية فلا بد منهاء وهي ما
ك4 رواه بنحوه البخاري في صحيحه؛ باب قتل الخنزير. .» حديث رقم (774/2[)2109]
ونصه: «والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكماً مقسطأ فيكسر الصليب
ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله أحد'. ورواه مسلم في صحيحه»
باب نزول عيسى بن مريم. . » حديث رقم (155) [1/ 135] ورواه غيرهما .