المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٦٢ · موضع ٦٢/١٬٤٧٢

62 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً السلام فسأله موسى عما قيل له وما فرض عليه فأجابه وقال: "إن الله فرض على أمتي خمسين صلاة في كل يوم وليلة»" '“» فقال له: يا محمد قد تقدمت إلى هذا الأمر قبلك وعرفته ذوقاً وتعبت مع أمتي فيه» وإني أنصحك. فإن أمتك لا تطيق ذلك» فراجع ربك واسأله التخفيف فراجع ربهء فترك له عشراً فأخبر موسى بما ترك له ربه» فقال له موسى: راجع ربك» فراجعه فترك له عشراً فأخبر موسى» فقال له: راجع ربك. فراجعه فترك له عشراًء فأخبر موسى فقال له: راجع ربك» فراجعه فترك له عشراًء فأخبر موسىء, فقال له: راجع ربك» فراجعه. فقال له ربه: هي خمس وهن خمسون ما يبدل القول لديّ» فأخبر موسىء فقال له: راجع ربك» فقال: «إني استحييت من ربي وقد قال لي كذا وكذا»” '". ثم ودعه وانصرف ونزل إلى الأرض قبل طلوع الفجرء فنزل بالحِجر فطاف» ومشى إلى بيته . فلما أصبح ذكر ذلك للناس فالمؤمن به صدقه وغير ير المؤمن به كذبه» والشاك ارتاب فيه . ثم أخبرهم يَيِ بحديث القافلة وبالشخص الذي كان يتوضاًء وإذا بالقافلة قد وصلت كما قال يك فسألوا الشخص فأخبرهم بقلب القدح كما أخبرهم رسول الله وَل منه كك إلا قدر ما مشى فيه» وحيث صلى فرفعه الله تعالى له حتى نظر إليه فأخذ ينعته للحاضرين» فما أنكروا من نعته شيئاً» ولو كان الإسراء بروحه وتكون رؤيا رآها كما يرى النائم في نومه ما أنكره أحدء ولا نازعه أحدء وإنما أنكروا عليه كونه أعلمهم أن الإسراء كان بجسمه في هذه المواطنء وله كَكْةٍ أربع وثلاثون مرة الذي أسري به منها إسراءء واحد بجسمهء والباقي بروحه رؤيا رآها يَكِلةِ. وأما الأولياء فلهم إسراآت روحانية برزخية يشاهدون فيها معاني متجسدة في صور محسوسة للخيال يُعْطَوْنَ العلم بما تتضمنه تلك الصور من المعاني» ولهم الإسراء في الأرض» وفي الهواء غير أنهم ليس لهم قدم محسوسة في السماء»ء وبهذا زاد على الجماعة رسول الله يَكةِ بإسراء الجسم واختراق السموات والأفلاك حساء وقطع مسافات حقيقية محسوسة» وذلك كله لورثته معنى لا حساً من السموات فما (1) رواه مسلم في صحيحه.؛ باب الإسراء برسول الله كَل حديث رقم (11)162/ 145] ورواه أحمد في المسند عن أبي سعيد الخدري حديث رقم (12527) [3/ 148] ورواه غيرهما .

الكتاب الثاني