المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٦٠ · موضع ٦٠/١٬٤٧٢

60 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً عظيمة لا يغفل عنا ساعة واحدة وأرجو أن أدركه في نزوله إن شاء الله.: فرحب به كَل وسهل وجبريل عليه السلام في هذا كله يسمي له بكي ما يرى من هؤلاء الأشخاص . ثم جاء السماء الثالثة فاستفتح» وقال» وقيل له» ففتحت فإذا بيوسف وَل ورحب به وسهل . ثم عرج إلى السماء الرابعة» فاستفتح» وقال» وقيل له ففتحت فإذا بإدريس عليه السلام بجسده فإنه ما مات إلى الآنء بل رفعه الله مكاناً علي وهو هذه السماء قلب السموات وقطبها فسلم عليه ورحب وسهل . ثم عرج به إلى السماء الخامسة فاستفتح» وقال» وقيل له ففتحت فإذا بهارون ويحيى عليهما السلام فسلما عليه ورحبا به وسهلاء ثم عرج به إلى السماء السادسة فاستفتح» وقال» وقيل له» ففتحت,. فإذا بموسى عليه السلام فسلم عليه ورحب وسهل. ثم عرج به إلى السماء السابعة فاستفتح» وقال» وقيل له» فإذا بإبراهيم الخليل عليه السلام مسندا ظهره إلى البيت المعمور» فسلم عليه ورحب وسهل وسمى له البيت المعمور والضراح . (الضّراح في السماء حيال الكعبة وهو البيت المعمور قاله ابن الأثير في النهاية) ‏ فنظر إليه وركع فيه ركعتين وعرفه أنه يدخله كل يوم سبعون ألف ملك من الباب الواحد ويخرجون من الباب الآخرء فالدخول من باب مطالع الكواكب والخروج من باب مغارب الكواكب وأخبره أن أولئك الملائكة يخلقهم الله تعالى كل يوم من قطرات ماء الحياة التي تسقط من جبريل حين ينتفض كما ينتفض الطير عندما يخرج من انغماسه في نهر الحياة» فإن له كل يوم غمسة فيه. ثم عرج به إلى سدرة المنتهى فإذا نبقها كالقلال» وورقها كآذان الفيلة» فرآها كَكِلةٍ وقد غشاها الله من النور ما غشي فلا يستطيع أحد أن ينعتها لأن البصر لا يدركها حتى ينعتها بنورهاء ورأى يخرج من أصلها أربعة أنهرء نهران ظاهران» ونهران باطنان» فأخبره جبريل أن النهرين الظاهرين النيل والفرات» والنهرين الباطنين نهران يمشيان إلى الجنة وأن هذين النهرين النيل والفرات يرجعان يوم القيامة إلى الجنة» وهما نهرا العسل واللبن» فإنه في الجنة أربعة أنهر نهر من ماء غير آسن» ونهر من لبن لم يتغير طعمه» ونهر من خمر لذة للشاربين» ونهر من عسل مصفىء وهذه الأنهار تعطي لشاربها علوماً متتابعة يعرفها أصحاب الأذواق في الدنيا . قال سيدي

الكتاب الثاني