المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٥٨ · موضع ٥٨/١٬٤٧٢

58 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً الرقيق. في حال كونه في الأرض وفي السماء. في حال كونه أقرب إلى الإنسان من حبل الوريد منه» وهذه نعوت لا يمكن أن يوصف بها إلا هوء فما نقل الله عبداً من مكان إلى مكان ليراه؛ بل ليريه من آياته التي غابت عنه قال تعالى : طيحلا سر بِعَبَدِوء َلآ مت الْسََحِدٍ الْكرَارٍ إِلَ الْمَْحِدٍ الْأَقصَا الى بركًا حوله. لثرية, 000 وكذلك إذا نقل الله العبد في أحواله ليريه أيضاً من آياته فنقله في أحواله مثل قوله يل : «زويت لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها وسيبلغ ملك أمتي ما زوي لي منها»"'' وكذلك قوله تعالى عن إبراهيم عليه السلام : لوَكَديكَ رْى اليقين لانه عن رؤية وشهودء وكذلك نقله عبده من مكان إلى مكان ليريه ما خص اله به ذلك المكان اا ا ا إلا بتلك الآية» وهو قوله تعالى: سحن الذِىَ أتر بِعَبَدِء لِيَلّا م الْسَسْجِدِ 0 ِلَ الْسَمْجِدٍ الْأَقصَا الى برك حوله. ثيه من كينا [الإسراء: 1] وحديش الإسراء يقول: «ما أسريت به إلا لرؤية الآيات لا إليّ فإنه لا يحويني مكان, ونسبة الأمكنة إلى نسبة واحدة وأنا الذي وسعني قلب عبدي المؤمن فكيف أسرى به إلىّ وأنا عنده ومعه أينما كان». ‎١ ١‏ فلما أراد الله تعالى أن يُرِيَ النبي عبده محمداً يَكِةِ من آياته ما شاء الله تعالى أنزل إليه جبرائيل عليه السلام وهو الروح الأمين بدابة يقال لها: البراق إثباتاً للأسباب وتقوية له يل لِيْرِيّه العلم بالأسباب ذوقاً كما جعل الأجنحة للملائكة ليعلمنا بثبوت الأسباب التي وضعها في العالم. والبراق دابة برزخية دون البغل الذي تولد من جنسين مختلفين» وفوق الحمار الذي تولد من جنس واحد فجمع البراق بين من ظهر من جنسين مختلفين وبين من ظهر من جنس واحد لحكمة علمها أهل الله في صدور عالم الخلق وعالم الأمر وفي 3 5 0 حديث رقم (6141) [14/ 8] ونصه: عن أبي رزين العقيلي قال: قلت: يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة قال: هل ترون ليلة البدر القمر أو الشمس بغير سحاب قالوا: نعم قال: فالله أعظم قلت: يا رسول الله أين كان ربنا قبل أن يخلق السموات والأرض قال: في عماء ما فوقه هواء وما تحته هواء» وروى الحديث غيره. (1) رواه ابن ماجة في السئن» باب ما يكون من الفتن» حديث رقم (3952) [2/ 1304] ورواه الطبراني في الأوسط من اسمه موسى» حديث رقم (8397) [8/ 200] ورواه غيرهما .

الكتاب الثاني