الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الحقيقة المحمدية
ج١ · ص٥٧ · موضع ٥٧/١٬٤٧٢
جواهر الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي 57
الأمزجة وأكملها وأقوم النشأة» فإذا عملت هذا وأردت أن ترى الحق على أكمل ما
فاعلم أنك ليس لك ولا أنت على مثل هذا المزاج الذي لمحمد يل وأن
الحق مهما تجلى لك في مرآة قلبك فإنما تظهر لك مرآتك على قدر مزاجهاء وصورة
شكلها وقد علمت نزولك عن الدرجة التي صحت لمحمد يلةِ في العلم بربه في
نشأته فالزم الإيمان والاتباع» واجعله مَلِةِ أمامك مثل المرآة التي تنظر فيها صورتك
وصورة غيرك فإذا فعلت هذا علمت أن الله تعالى لا بد أن يتجلى لمحمد يَكِيةِ في
مرآته وقد أعلمتك أن المرآة لها أثر في نظر الرائي في المرآة فيكون ظهور الحق في
مرآة محمد يِةِ أكمل ظهوره وأعدله وأحسنه لما هي مرآنه عليه» فإذا أدركته في مرآة
محمد يل فقد أدركت منه كمالاً لم تدركه من حيث نظرك في مرآتك .
ألا ترى فى باب الإيمان وما جاء به فى الرسالة من الأمور التى نسب الحق
لنفسه بلسان الشرع مما تحيله العقول ولولا الشرع والإيمان به لما قبلنا من ذلك من
حيث نظرنا العقلى شيئاً ألبتة» بل نرده ابتداء ونجهل القائل به» فكما أعطانا بالرسالة
والإيمان ما قصرت العقول التي لا إيمان لها عن إدراكها ذلك من جانب الحق
كذلك قصرت أمزجتنا ومرائي قلوبنا عن المشاهدة وعن إدراك ما تجلى في مرآة
محمد يلٍِ أن ندركه في مرآتنا ..
ومن جواهر الشيخ الأكبر رضي الله عنه
[إسراء النبي كَِْةٌ ومعراجه]
قوله في الباب السابع وثلاثمائة في صفحة 447:
هما تكلم به على إسراء ومعراج النبي يلِةِ قال الله تعالى: ليس لو
تق * [الشورئ: 11 فوصف نفسه بأمر لا ينبغي أن يكون ذلك الوصف إلا له
تعالى وهو قوله: 9وَهُوٌ مَعَْْ أن مَا مم4 دمديد: ه] فهو تعالى معنا أينما كنا في
حال نزوله إلى السماء الدنيا في الثلث الباقي من الليل في حال كونه في الاستواء
على العرش في حال كونه في العلماء» وهو الذي كان فيه تعالى من غير تكييف» ولا
تشبيه قبل خلق الخلق كما ورد في الحديث”!2؛ وأصل العماء في اللغة السحاب
(1) يشير إلى الحديث الذي رواه ابن حبان في الصحيح.ء ذكر الأخبار عما كان الله فيه. . »