المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٥٥ · موضع ٥٥/١٬٤٧٢

جواهر الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي 55 أمته إلى حكم الرسل قبله في إبقاء أجره على الله فأمره الحق أن يأخذ أجره الذي له رسالته من أمته وهو أن يوادوا قرابته فقال له: #إثُل لَه آَل عَيْهِ لَْرَ»# [الشورئ: 23] أي على تبليغ ما جئت به إليكم ظإِلًا اموه في الترِقُ» [الشورئ: 23] فتعين على أمته أداء ما أوجب الله عليهم من أجر التبليغ فوجب عليهم حب قرابته كلِةِ وأهل بيته وجعله باسم المودة وهو الثبوت في المحبة. فلما جعل له ذلك ولم يقل إنه ليس له أجر على الله ولا أنه بقي له أجر على الله وذلك ليجدد له النعم بتعريفه ما يسر به فقيل له بعد هذا قل لأمتك أمراً ما قاله رسول لأمته : ظقُلْ ما مالم د ينْ جر َهْوَ لك إِنَّ أَجرِقَ ِل عل أله 4 ابا : 47] فما أسقط الأجر عن أمته في مودتهم للقربى وإنما رد ذلك الأجر بعد تعينه عليهم؛ فعاد ذلك الأجر عليهم الذي كان يستحقه رسول الله يَكِدّهِ فيعود فضل المودة على أهل المودة فما يدري أحد ما لأهل المودة في قرابة رسول الله يك من الأجر إلا الله تعالى. ومن جواهر الشيخ الأكبر رضي الله عنه [مرتبة الإنسان الكامل] قوله في الباب السادس والأربعين وثلاثمائة صفحة 247: واعلم أن مرتبة الإنسان الكامل من العالم مرتبة النفس الناطقة من الإنسان» فهو الكامل الذي لا أكمل منهء وهو محمد يَكْةِ ومرتبة الكمّل من الأناسي النازلين عن درجة هذا الكمال الذي هو الغاية من العالم منزلة القوى الروحانية من الإنسان وهم الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم ومنزلة من نزل في الكمال عن درجة هؤلاء من العالم منزلة القوى الحسية من الإنسان وهم الورثة رضي الله عنهم» وما بقي ممن هو على صورة الإنسان في الشكل وهم من جملة الحيوان فهم بمنزلة الروح الحيواني في الإنسان الذي يعطي النمو والإحساس. واعلم أن العالم اليوم بفقد جمعية محمد وَل ككِهِ في ظهوره روحاً» 00 وصورة» ومعنَّى» نائم لا ميت» وإن روحه الذي هو محمد يل هو من العالم في صورة المحل الذي هو فيه روح الإنسان عند النوم إلى يوم البعث الذي هو مثل يقظة النائم هنا. وإنما قلنا: محمد يَكِةٍ على التعيين إنه هو الروح الذي هو النفس الناطقة في العالم لما أعطاه الكشف»ء وقوله ككِ: أنه سيد الناس . والعالم من الناس فإنه الإنسان الكبير ف في الجرم والمقدم ف في التسوية والتعديل ليظهر عنه صورة نشأة

الكتاب الثاني