الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الحقيقة المحمدية
ج١ · ص٥٤ · موضع ٥٤/١٬٤٧٢
54 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً
التأسي به فيما يقع منه من الذنوب إن لم ينص عليها كما نص على النكاح بالهبة .
إن ذلك خالص له مشروع» وهو حرام علينا #وَبْيِمٌ يَعْمَنَهُ عللك4 ريرشف: 6
بأن يعطيها خلقها إذ قد عرفنا بالمخلقة من ذلك وغير المخلقة وأخبر بهذه الآية أن
نعمته التي أعطاها محمداً بَكِةِ مختلفة أي تامة الخلقة ©وَيبْدِيَكَ وِرَطَا مُسَيّقِيمًا #4
[الفُمْح: 2] وهو صراط ربه الذي هو عليه كما قال هود عليه السلام: إن رَقِ َك
صرْطٍ مُسْتَقِم4 [هئود: 156 » والشرائع كلها أنوار» وشرع محمد يَلِةِ بين هذه الأنوار
كنور الشمس بين أنوار الكواكبء فإذا ظهرت الشمس خفيت أنوار الكواكب
واندرجت أنوارها في نور الشمسء» فكان خفاؤها نظير ما نسخ من الشرائع
بشرعه يَِةِ مع وجود أعيانها كما يتحقق وجود أنوار الكواكب ولهذا الزمنا في شرعنا
العالم أن نؤمن بجميع الرسل» وجميع شرائعهم أنها حق فلم يرجع بالنسخ باطلاً
ذلك ظن الذين جهلوا فرجعت الطرق كلها ناظرة إلى طريق النبي ككة.
فلو كانت الرسل في زمانه لتبعوه كما تبعت شرائعهم شرعهء فإنه يَكِِ أوتي
جوامع الكلم لوَيَصْرَةٌ أنَهُ را زرا 69 © [الففح: 3] والعزيز من يرام فلا يستطاع
الوصول إليه فإذا كانت الرسل هي الطالبة للوصول إليه فقد عز عن إدراكها إياه ببعثته
العامة وأعطاه الله جوامع الكلم والسيادة بالمقام المحمود في الدار الآخرة»
ويجعل الله أمته خير أمة أخرجت للناس وأمة كل نبي على قدر نبيها فاعلم ذلك .
ومن جواهر الشيخ الأكبر رضي الله عنه
[المراد بقوله تعالى : قل مآ أَندَلحُْ يه مِنْ لجر > [الفترقان: 57]]
قوله في الباب الثاني والأربعين وثلاثمائة في صفحة 223:
ولما كان العمل يطلب الأجر بذاته ويعود ذلك على العامل وأداء الرسائل عمل
من المؤدى لأن المرسل استعمله في أداء رسالته لمن أرسله إليه وجب أجره عليه
لأن المرسل إليه ما استعمله حتى يجب عليه أجره» ولهذا قالت الرسل لأممها عن
رق إِلَّ عَلَ أله [سبًا: 47] فذكروا استحقاق الأجر على من استعملهم ولم يقولوا
ذلك إلا عن أمره فإنه قال لكل رسول: قل مآ أَسَلكْرْ َه ين لجر * [صن: 6 واختص
الرسل قبله في إبقاء أجره على الله فأمره الحق أن يأخذ أجره الذي له على رسالته من