الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الحقيقة المحمدية
ج١ · ص٥٣ · موضع ٥٣/١٬٤٧٢
جواهر الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي 53
مستند إلى الاسم الإلهي الذي ظهر به حين أظهره» والاسم الإلهي الذي أمتنّ به
علينا تعالى بإظهاره لناء فلا بد أن نعلمه» ونثني على الله به ونحمده إما ثناء تسبيح
أو ثناء إثبات .
فلما عرفت بذلك سألت عن عدد تلك الأسماء التي يحمد الله تعالى بها يوم
القيامة في المقام المحمودء فإني علمت أني لا أعلمها الآن ولا يعلمنيها الله فإنها
من المحامد التي يختص بها كَل يوم القيامة» فإذا سمعناه يحمده بها يوم القيامة في
المقام المحمود وانتشرت الألوية بهاء والمحامد مرقومة فيها ففي ذلك الموطن
نعلمهاء فقيل لي: إن عدد تلك الأسماء ألف اسم وستمائة اسم وأربعة وستون
اسماًء كل لواء منها فيه مرقوم تسعة وتسعون اسماً من أحصاها دخل الجنة غير لواء
واحد من هذه الألوية» فإن فيه مرقوماً من هذه الأسماء سبعمائة وسبعون اسماً
يحمده وَلِيَةِ بهذه المحامد كلها وكلها تتضمن طلب الشفاعة من الله تعالى.
ومن جواهر الشيخ الأكبر رضي الله عنه
[المراد بقوله تعالى: إن محا لك كنا قمحا مبِينًا ميا 402 [القنح : 1
قوله في الباب التاسع والثلاثين وثلاثمائة في صفحة 202:
عند كلامه على قوله تعالى : 9إإنَا صا لَكَ نما ما (0) لِخَِرَ لك أنه ما تكَدّمَ من ديك
ونا ملق ويد َك وي مر كته (2) ويرك لل نا عا )4 «دنني: ١
ل رك لك ا الفتوح
كان القرآن معجرًا فما أعطي أحد فتوح العبارة على كمال ما أعطيه رسول الله يك فإنه
قال: ين أَْتَمَعتِ الإضل وَالْجِنُ ع أن يوأ بِِئْلٍ عهذَا القن لا ينون ميو ولو كات بحص
عض ظهيرًا * [الإسرّاء: 88] أي معيناً» فقال تعالى له كَلِ: «إنَا ما ك4 [المَبْح: 1] في
الثلاثة الأنواع من الفتوح فتحاً أكده بالمصدر مبيناً» أي ظاهراً يعرفه كل من رآه بما
تجلى وما حواه» ففتوح الحلاوة ثابت له ذوقاً» وفتوح العبارة ثابت للعرب بالعجز عن
المعارضة» وفتوح المكاشفة ثابت بما أشهده وليلة إسرائه ب يل من الآيات © لعَفْرَ لك
ا 00
فاعسا بالمقفرة في الذنب السأخر أنه كه مسوم يلا شاك
ويؤيد عصمته أن جعله الله أسوة يتأسى به فلو لم يقمه الله في مقام العصمة للزمنا