المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٥١ · موضع ٥١/١٬٤٧٢

جواهر الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي 51 والخصلة الخامسة: أحلت له الغنائم» لم تحل لأحد قبله فقسمها في أصحابه عناية من الله بهم لكرامة هذا الرسول كَل فأكرمه بأمر لم يكرم به غيره من الرسل وأكرم من آمن به بما لم يكرم به مؤمناً قبله . والخصلة السادسة: أن طهر الله بسببه الأرض فجعلها كلها مسجداً له فحيث أدركته» أو أمّته الصلاة يصلى . ثم قال فهذه ستة خص بها هذا النبي مَلِةِ فكانت منزلته التي لم ينلها غيره لها حكم في كل منزل من الدنياء وهو ما ذكرناه» ومن برزخ وقيامة وجنة وكثيب» فيظهر حكم هذا الاختصاص الإلهي في كل منزل من هذه المنازل ليتبين شرفه يله وما فضله الله به على غيره مع كونه أعطي جميع ما فضلت بعضها على بعضء ثم لتعلم أيها الولي أنه من رحمته كَةٍ التي بعثه الله بها ما أبان الله على لسانه لنا وأمره بتبليغ ذلك فبلغ يَلْةِ أنه ليس من شرط الرسالة ظهور العلامات على صدقه إنما هو شخص منذر مأمور بتبليغ ما أمره تبليغه هذا حظه لا يجب عليه غير ذلك فإن أتى بعلامة على صدقه فذلك فضل من الله ليس ذلك بيده» فأقام عذر الأنبياء كلهم في ذلك» فكان يَكِيةِ رحمة بالرسل في هذا فجاء في القرآن قوله تعالى : وَفَانوا وَل نك عَلَيِهِ لس عي ل رامد ايت قن رَبيّوْء © [التتكبوت: 50] ‎٠‏ ‏وهذا قول غير العرب. ما هو قول العرب لأنه يَلِةِ جاء بالقرآن على صدقه للعرب إذ لا يعرف إعجازه وكونه آية غير العرب فلم يرد عنه كَكةِ أنه أظهر آية لكل من دعاه من غير العرب كاليهود والنصارى والمجوس» ولكن أيّ شيء من الآيات فذلك وه ارس من الله تعالى لا بحكم الوجوب عليه؛ ولا على غيره من الرسل» فقيل له: #إقل إِنَمَا لآيتُ عند لَه وَإِنََآ نَأ يبر يت > «رمنكبوت: وو] » ثم قال: 8وَلرٌ يَكْفِهِدَ أَنَآ أرسلناك رحمة للعالمين فتضمن القرآن جميع ما تعرف الأمم أنه آية على صدق من ولا فارق بلده» بل كان أمياً من جملة الأميين فأخبرهم عن الله تعالى بأمور يعرفون أنه لا يعلمها من هو بهذه الصفة التي هو عليها هذا الرسول إلا بإعلام من الله . فكان ما جاء به من القرآن من ذلك آية كما قالوا أو طلبوا وكان إعجازه للعرب خاصة إذ نزل بلسانهم وصرفوا عن معارضته أو لم يكن في قوتهم ذلك من غير صرف حدث لهم فجاء القرآن بما جاءت به الكتب قبله ولا علم له بما جاء فيها إلا من

الكتاب الثاني