المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٥٠ · موضع ٥٠/١٬٤٧٢

50 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً الس والخصلة الثانية: أوتي يكةِ جوامع الكلم؛ والكلم جمع كلمة» وكلمات الله لا تنفذء فأعطي علم ما لا يتناهى» الى الوجودء وعلم ما لم يدخل في الوجود وهو غير متناه فأحاط علماً بحقائق المعلومات» وهي صفة إلهية لم والخصلة الثالثة : بعثته إلى الناس كافة من الكفت وهو الضم #أألرْ جَمَلٍ الْأرْضَ كنا )4 [المْرسّلات: 125 أي تضم الأحياء على ظهرها والأموات في بطنها كذلك ضمت شريعته جميع الناس فلا يسمع به أحد إلا لزمه الإيمان به ولما سمع الجن لم لقومهم يفسآ لبوأ دي الله وََامئوأ يو يَفْفِرَ آحكم ين دنويكز و ُ يِنَ عدا أو © ومن لَا بت وَل آله مس مجر في الْْضٍ وَلنََ لد ين دونو وي َزْليِكَ في صَكَلٍ تبن © 4 [الأحقاف: 32-1]» فأخبر بقوله فليس بمعجز في الأرض عن الجن وقول الله من وليس له إلى مبين فضمت شريعته الجن والإنس فعم بشريعته الإنس والجن وعمت العالم رحمته التي أرسل بها. قال تعالى: «إوماً أرُسَلسَك إل يمه لِحَلَبِيت (©)4 [الأنبياء: 107] فأخبر الله تعالى أنه أرسله ليرحم العالم» وما خص عالماً من عالم فإذا أتى بكل ما يرضي العالم صنفاً صنفاً ما عدا بعض من هو مخاطب بحكم شرعه فقد رحمه وقام بالرحمة التي أرسل بهاء بل نقول: إنه جاء بحكم الله وحكم الله يرضى به كل صنف من العالم بلا شكء» فإن كل العالم مسبح بحمده» فهو راض بحكمه من جهة ما جاء به هذا الرسول العام الدعوة العام بنشر الرحمة على العالم غير أن من الناس من لم يرض بالمحكوم به. وإن كان راضياً بالحكم فقد نال رحمة الله التي أرسل بها يَكِةِ على قدر ما رضي به من الحكم المعين الذي جاء به. . . إلى أن قال: فعلمنا أن الله أرسله بالرحمة وجعله رحمة للعالمين» فمن لم تنله رحمته فما ذلك من جهته» وإنما ذلك من جهة القابل» فهو كالنور الشمسي أفاض شعاعه على الأرض فمن استتر عنه في كن وظل جدارء فهو الذي لم يقبل انتشار النور عليه» وعدل عنه فلم يرجع إلى الشمس من ذلك منع. وأخبر يلي أنه بعث إلى كل أحمر وأسود فذكر من قامت به الألوان من الأجسام يشير إلى أنه كَكْةِ مبعوث بعموم الرحمة لمن يقبلهاء أو بعموم الشرع لمن يؤمن به فأمته يَكِةِ جميع من بعث إليه ليشرع لهء فمنهم من آمن» ومنهم من كفر والكل أمته. والخصلة الرابعة: أنه كَكِةِ نصر بالرعب بين يديه مسيرة شهر .

الكتاب الثاني