المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٤٩ · موضع ٤٩/١٬٤٧٢

جواهر الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي 49 وأجر الإصابة» وإن كان المصيب مجهول العين في المجتهدين عند نفسه وعند غيره فليس بمجهول عند الله» وكل من دخل في زمان هذه الأمة بعد ظهور محمد وَِةِ من الأنبياء والخلفاء الأول» فإنهم لا يحكمون في العالم إلا بما شرع محمد يَلِةِ في هذه الأمة» وتميز في المجتهدين وصار في حزبهم مع إبقاء منزلة الخلافة الأولى عليه فلهم حكمان يظهر بذلك في القيامة ما له ظهور بذلك ههناء ومنزل محمد وَل يوم الرَّوْر الأعظم على يمين الرحمن من حيث الصورة التي يتجلى فيها على عرشه ومنزله يوم القيامة» ليس على يمين الرحمنء لكن بين يدي الحكم العدل لتنفيذ الأوامر الإلهية والأحكام في العالم» فالكل عنه يأخذ في ذلك الموطن وهو يَلِهِ وجه كله يرى من جميع جهاته» وله من كل جانب إعلام عن الله تعالى يفهم عنه. يرونه لساناً» ويسمعونه صوتاً وحرفاً» ومنزلته في الجنان الوسيلة التي تتفرع جميع الجنان منهاء وهي في جنة عدن دار المقامة ولها شعبة في كل جنة من تلك الجنات من تلك الشعبة يظهر يَليةِ لأهل تلك الجنة وهي في كل جنة أعظم منزلة فيهاء فهذه منازل كلها حسية لا معنوية . قال : وأما منزلته وك في العلوم فإحاطته بعلم كل عالم بالله من العلماء به تعالى متقدميهم ومتأخريهم وكل منزل له ولأتباعه مطيب بالطيب الإلهي الذي لم يدخل فيه ولا استعملت أيدي الأكوان فيه . واعلم أنه من كماله يك خص بست لم تكن لنبي قبله. الخصلة الأولى: فأخبر بل أنه أعطي مفاتيح الخزائن» وهي خزائن أجناس العالم ليخرج إليهم بقدر ما يطلبونه بذواتهم وما أعطيها كَل حتى كان فيه الوصف الذي يستحقها به» ولهذا طلب يوسف عليه السلام من الملك صاحب مصر أن يجعله على خزائن ا ل الت ا وأخبر بالصفة التي يستحق من قامت به هذا المقام فقال : «إِقّ حَفِيظٌ علي 4 ريوشف: وو] حفيظ عليها فلا يخرج منها إلا بقدر معلوم كما أنه سبحانه وتعالى يقول: وإن من سَيْءِ إلا عدا حزآيئة. 6 ِّا بِعَدَرٍ مَْْورٍ () 4 [الحجر: 21] فإذا كانت هذه الصفة فيمن كان ملك مقاليدها. ثم قال بعد قوله: حَفِيةٌ عَلِِةٌ4 [يُوسُّف: 55] أخبر أنه عليم بحاجة المحتاجين لما في هذه الخزائ ثن التي خزن فيها ما به قوامهم عليم بقدر الحاجة» فلما أعطي َكل 20-7 ئن الأرض علمنا أنه حفيظ عليم » فكل ما ظهر من رزق في العالم فإن الاسم الإلهي لا يعطيه إلا عن أمر محمد يل الذي بيده المفاتيح كما اختص الحق بمفاتيح

الكتاب الثاني