الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الحقيقة المحمدية
ج١ · ص٤٤٣ · موضع ٤٤٣/١٬٤٧٢
الحقيقة المحمدية من جواهر الإمام العارف بالته
الأمير عبد الققادر الجزائري الحسني7*)
المتوى سنة 1300ه المدفون في دمشق الشام
فمن جواهره رضي الله عنه
قوله في كتابه «المواقف» الموقف التاسع والثمانونء قال الله تعالى: «وما
0
أَسَأكَلك إِلَّا مَتمَهٌ يلدت (©)4 [الأنبياء: 107] اعلم أَنَه ليس المراد من إرساله رحمةً
للعالمين» هو إرساله يَكِةِ من حيث ظهور جسمه الشريف الطبيعي فقط» وإن قال به
جمهور المفسرين وعامتهم, فإنّه من هذه الحيثية غير عام الرحمة لجميع العالمين»
فإنَّ العالم اسم لما سوى الحق تعالى» بل المراد إرساله يكت من حيث حقيقته التي
(:) هو المجاهد الكبير العام العامل والصوفي الأديب والشاعر.
الأمير عبد القادر بن محيى الدين المصطفى بن محمد بن المختار بن عبد القادر بن أحمد
المختار بن عبد القادر بن أحمد المشهور بابن خدّه وهي مرضعته ابن محمد بن عبد القوي بن
من العلماء الشعراء» ولد في 23 رجب من عام 1222اه/ مايو 1807م» وذلك بقرية «القيطنة»
بوادي الحمام من منطقة «وهران» بالمغرب الأوسط أو الجزائر» ثم انتقل والده إلى مدينة
وهران» وكان والده إلى مدينة وهران» وكان والده ذا شأن بين الناس» فهو لا يسكت عن
الظلم» فكان من الطبيعي أن يصطدم مع الحاكم العثماني لمدينة «وهران»» وأدى هذا إلى
تحديد إقامته في بيته» فاختار أن يخرج من الجزائر كلها في رحلة طويلة» وكان الإذن له
بالخروج لفريضة الحج عام 1241ه/ 1825م. فخرج مصطحباً ابنه عبد القادر معه» فكانت
رحلة عبد القادر إلى تونس ثم مصر ثم الحجاز ثم البلاد الشامية ثم بغداد» ثم العودة إلى
الحجازء ثم العودة إلى الجزائر ماراً بمصر وبرقة وطرابلس ثم تونس» وأخيراً إلى الجزائر من
جديد عام 1828م» فكانت رحلة تعلم ومشاهدة ومعايشة للوطن العربي في هذه الفترة من
تاريخه» وما لبث الوالد وابنه أن استقرا في قريتهم «قيطنة»» ولم يمض وقت طويل حتى_-
443