المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٤٣٤ · موضع ٤٣٤/١٬٤٧٢

434 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً الكريمة» فلا يصل شيء من الرحمة إلى الوجود إلا من ذاته يَكِةِ فذاته الكريمة بمنزلة العقر ثلمياء التي تجتمع فيه؛ وتتفرق من ذلك المقر سواق للسقي والانتفاع» ولذلك قال يل «إنما أنا قاسمء والله معط)”". أي ينظر إلى ما سبق في العلم الأزلي من الاقتطاع. ثم يفرق مَكِةِ تلك الرحمة على حسب ذلك الاقتطاع» فلهذا سمي عين الرحمة كَل وأيضاً لنسبة أخرى في عين الرحمة» يعني أنه الأنموذج الجامع في إفاضة الوجود على جميع الوجود. فإنه لولا وجوده يَلِةِ ما كان وجود لموجود أصلاً من غير الحق سبحانه وتعالى» فإن وجود كل موجود من ذوات الوجود متوقف على سبقية وجوهه يَكةِ لذلك الوجود؛ فإنه لولاهو يَكةِ ما خلق شيء من الأكوان ولا دهم'*' شيء منها لا بالوجود ولا بإفاضة الرحمة فإنه َكِيةِ كلية مراد الحق وغايته من الوجودء فإنه تعالى ما خلق الكون إلا من أجله يك ولا أفاض الرحمة على الوجود إلا بالتبعية له يكِ فوجود الأكوان كلها مناط بوجوده كلِِ وجوداً وإفاضة . فإنه يَكِةِ ما خلقه إلا من أجل ذاته العلية المعظمة المقدسة» وما خلقه من أجل شىء دون الحق. حتى يكون علة له» ويتوقف وجوده على وجوده» بمعنى أن يكون وسيلة بينه وبين الحقء» فإنه لا واسطة بينه وبين الحق لكونه مراداً لحق ذاته» والأكوان كلها مرادة لأجله يَكَِةِ معللة بوجوده. فإفاضة الوجود على جميع وجود الأكوان مفاضة من ذاته الكريمة يليه وإفاضة الرحمة على جميعها مفاض من ذاته الكريمة» كَلْةِ فإن ذلك الفيض من ذاته يَكِيةِ ينقسم إلى رحمتين: الرحمة الأولى: إضافة الوجود على جميع الأكوان حتى رجحت من العدم إلى الوجود. والرحمة الثانية: إضافة فيض الرحمات الإلهية على جميعها من جملة الأرزاق والمنافع والمواهب والمنح. . . فإنه بذلك يدوم تمتعها بالوجود. فإذا علمت هذا. علمت أنه يَكةِ عين الرحمة الربانية» لأنه رحم جميع الوجود بوجوده يل ومن فيض وجوده أيضاً رحم جميع الوجود» فلذا قيل فيه إنه عين الرحمة الربانية كله وعلى هذا إن جميع الوجود كله نشأ عن الرحمة الربانية» وهو المراد بقوله تعالى : #وَرَحْمَتٍ وَسِحَتْ هُلَّ شَيَءْ» [الأعرّاف: 156] وقوله تعالى: وما أيُسَلْسَلكَ سَلَك ِل يحمَهٌ يليت (©) 4 [الأنبيتاء: 7 لأن أصله هَكِنَةِ رحمة» ولا يلزم من (1) هذا الحديث سبق تخريجه. 0# دهم الله : أي خلق الله .

الكتاب الثاني