الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الحقيقة المحمدية
ج١ · ص٤٣٠ · موضع ٤٣٠/١٬٤٧٢
430 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً
وجزاؤه في جنة الخلد أو جنة النعيم أو جنة المأوىء له فيها كذا وكذا. أو فلان
يعمل كذا وكذا من الشرء ومستقره في الدرك الثانية أو الثالثة. وهكذا. . . وهو قليل
بالنسبة لأحوال أهل الجنة والنار وأحوال يوم القيامة» وأما هو يَلِهِ فإنه جمع في
حقيقته المحمدية كل ما أحاط به علم الله تعالى من الأزل إلى الابد» من علوم
المخلوقات بأسرهاء ومعرفة مقتضياتها ولوازمها. وأمّا ما وراء ذلك» فلا يحيط
ثم قال في شرح قوله: «والنور الساري الممدود» الوجود كله ظلمة من حيث إنه
عدم محضء. لا نورية فيه» إنما وجوده استمد من نوره َل وعنه وجدء. ومنه تصورء
وبه كانء وأما نوريته يِه فلا يقال فيها نور مطلق لأنها مستمدة من نوره سبحانه
وتعالى» لأنه هو الوجود المطلق» ومعنى استمداده هو أنه خلق من أجل الذات
المقدسة, لا لأجل شيء دونهاء جلت وتقدستء فلا علة ولا واسطة بينه وبين
الحق تعالى» خلق من أجل الحق لا غير» والوجود كله على العموم والإطلاق معلل
بوجوده يَكِةِ ومن أجله وجد الكون كلهء فهو له كالخادم» ولولاهو يلي ما أوجد الله
شيئاً من الأكوان. وقد استراب في هذه القولة من لا علم له حتى قال: إن الرب
سبحانه وتعالى يلزم عليه أنه عاجز عن خلق الأكوانء لا يتأتى له إيجادها إلا
بوجوده كَكَِدِ استعانة به وخروجا به عن العجزهء قلنا له: «ليس المراد هذا الذي ذكر»
وإنما هو أنه لو سبق في حكمه وعلمه أن لا يخلق محمداً كك لنفذ الحكم منه تعالى
أنه لا يخلق شيئاً من الأكوان» فهذا معنى توقف الكون عليه يَكِ إذ هو يَِ في جملة
الأكوان بمنزلة إنسان العين من العينء» إليه النظر من ربه سبحانه وتعالى» وعليه
المدار»ء وفيه جميع الاعتبارات التي يتوقف عليها الوجود. كما أن الإنسان إذا أزيل
من العين ليست العين بشيء.
وهذا النور هو سيد الوجودء وعلم الشهود يَكْةِ وهو المراد بقوله كَلْةٍ في حديث
أبي سعيد: «حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه. ما أدركه بصره من
0000700
(1) رواه مسلم في صحيحه؛ باب في قوله عليه السلام: «إن الله لا ينام». .» حديث رقم (179)
1 61]] ورواه ابن ماجة في السنن, باب فيما أنكرت الجهمية» حديث رقم (11)195/
0] ورواه غيرهما .