المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٤٣ · موضع ٤٣/١٬٤٧٢

جواهر الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي 43 واحد منها بلا شك» وقد فعل ذلك الأستاذ أبو إسحاق الإسفرائيني في كتاب الخفي والجلي له فرد جميع الأسماء إليهاء وما وجد من الأسماء الإلهية بصفة الكلام إلا الاسم الشكور خاصة. وباقي الأسماء قسمها على الصفات فقبلتها حيث تضمنتها بلا شك فمنها ما ألحقه بالعلم ومنها بالقدرة وسائر الصفات فكذلك أم الكتاب ألحق الله بها جميع الكتب والصحف المنزلة على الأنبياء نواب محمد ككةٍ فادخرها لهء ولهذه الأمة ليتميز على الأنبياء بالتقدم وأنه الإمام الأكبر وأمته التي ظهر فيها خير أمة أخرجت للناسء» لظهوره بصورة فيهم» وكذلك القرن الذي ظهر فيه خير القرون لظهوره فيه بنفسه وقبل ذلك وبعده بشرعه. ومن جواهر الشيخ الأكبر رضي الله عنه قوله في الباب المذكور في صفحة 182 في جواب السؤال الخامس والخمسين ومائة» وهو آخر السؤالات» وهو ما معنى المغفرة التي لنبيناء وقد بشر النبيين الجواب: الغفر السترء فستر عن الأنبياء عليهم السلام في الدنيا كونهم نواباً عن رسول الله كله وكشف لهم عن ذلك في الآخرة إذ قال: «أنا سيد الناس يوم القيامة»”'' فيشفع فيهم كَل أن يشفعوا فإن شفاعته يَلِةِ في كل مشفوع فيه بحسب ما تقتضيه حاله من وجوه الشفاعة» فبشر النبيين بالمغفرة الخاصة» وبشر محمداً وله بالمغفرة العامة» وقد ثبتت عصمته ككة» فليس له ذنب يغفر فلم يبق إضافة الذنب إليه إلا أن يكون هو المخاطب. والقصد أمته كما قيل: (إياك أعني فاسمعني يا جارة»» وكما قيل له: هّن كْتَ فى سك يمآ َلآ إليَدَ مَسَلٍ لب يَقرَمُونَ لمحتب من كلف ليُونس: 94] » ومعلوم أنه ليس في شكء فالمقصود من هو في شك من الأمة وكذلك : «لِنَ لَْرَكتَ لحَبَطنَّ عحَلك 4 رارثمر. 65 وقد علم أنه لا يشرك» فالمقصود من أشرك وهذه صفتهء فلذلك قيل له يَكِةِ: «لِخَفْرَ لَكَ أَنَهُ مَا تَصَدّمَ من دَنِكَ وَمَا تأَخَرَ [الفَنْح: 2] وهو معصوم من الذنوب فهو المخاطب بالمغفرة والمقصود ما تقدم من آدم إلى زمانه» وما تأخر ممن تأخر من الأمة من زمانه إلى يوم القيامة فإن الكل أمته َلِةِ (1) هذا الحديث سبق تخريجه.

الكتاب الثاني