الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الحقيقة المحمدية
ج١ · ص٤٢٦ · موضع ٤٢٦/١٬٤٧٢
426 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً
عليه الصلاة والسلام: «إن الله خلق الخلق» حتى إذا فرغ من خلقه اختار منهم قسم
بني آدم)” 20 هذا من النقل.
وفي بساط الحقائق أنه لما تعلقت مشيئة الحق بإيجاد خلقه» وكان ذلك من
ثوران الميل الحبي» حيث يقول: «كنت كنزاً لم أعرف». فأحببت أن أعرف» فخلقت
وهذه المحبة من الحق في إيجاد الخلق كان أول موجود عن هذه المحبة روح
سيدنا محمد يَكِيةٍ إذ هو الذي وقعت فيه المحبة الكلية من الحق وعنه. وعن تلك
المحبة تفرع وجود الكون» فهو الأصل يَلِةِ والكون كله فرع عنه» فلا يشك في شرف
الأصل على فرعهء لأنه لما كان أول موجود تضمن بحكم محبة الحق جميع ما أراد
إبرازه للوجود من الجواهر والأعراض والمنح والمواهب وجميع آثار الكرم والمجد
وجميع آثار السطوة والقهر. . . فجمع سبحانه وتعالى في تلك الحقيقة المحمدية
جميع ما ذكر إجمالاً وتفصيلاً» ثم جعله منبعاً وعنصراً لجميع ما يصل إلى الأكوان
من جميع ما ذكر جملة وتفصيلاً أزلاً وأبداً.
ومحال بحكم المشيئة الإلهية أن يبرز شيء في الوجود جوهراً أو عرضاً» مما
دق أو جل» خارجاً عن الحقيقة المحمدية.
وإذا عرفت هذاء اتضح لك شرف هذه المرتبة مع ما فيها من تجلي السر
المكتوم؛ وما اخحتصت به من المنح والمواهب والعطايا والتحف الظاهرة
والباطنة. . . التي لا مطمع لغيرها في نيل أقل القليل منها بوجه أوضح من وضوح
الشمس. وحيث عرفت هذاء عرفت أنه ليس في الإمكان أشرف وأكمل وأعلى
وأجمل من هذه الصورة المعلومة الكونية» وهي الحقيقة المحمدية عليها من الله
أفضل الصلاة وأزكى السلام.
ومن جواهر العارف التجاني أيضاً
[عدة صلوات تلقاها]
عدة صلوات تلقاها عن رسول الله يَكِةِ يقظة. ومنها الصلاة المسماة «ياقوتة
(1) هذا الأثر لم أجده فيما لدي من مصادر ومراجع .
(2) هذا الحديث سبق تخريجه.