المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٤٢ · موضع ٤٢/١٬٤٧٢

42 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً النبي كَلِةِ مثل ما حكم الخلفاء الراشدون المهديون فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويدخل بدخوله من أهل الكتاب في الإسلام خلق كثيراً أيضاً. وذكر رضي الله عنه قبل هذا أن اثني عشر نبياً أن يكونوا من أمة محمد كلل من جواهر الشيخ الأكبر رضي الله عنه قوله في الباب المذكور في صفحة 177 في جواب السؤال الرابع والخمسين ومائة وهو ما تأويل أم الكتاب؟ فإنه ادخرها من جميع المسلمين له ولهذه الأمة. الجواب : الأم هي الجامعة ومنه أم القرى. وأم الرأس» والرأس أم الجسد. يقال: أم رأسه لأنه مجموع القوى الحسية والمعنوية كلها التي للإنسان وكانت الفاتحة أمّاً لجميع الكتب المنزلة» وهي القرآن العظيم أي المجموع العظيم الحاوي لكل شيء» وكان محمد يَلةِ قد أوتي جوامع الكلم» فشرعه قد تضمن جميع الشرائع» وكان نبياً» وآدم لم يخلق, فمنه تفرعت الشرائع لجميع الأنبياء عليهم السلام فهم أرساله ونوابه في الأرض لغيبة جسمه» ولو كان جسمه موجوداً لما كان لأحد شرع معد وهو قوله كَل : الو كان موسى حياً ما وسعه إلا أن يتبعني”'' وقال تعالى : 8 إنَآ أَرلْنَا أَلتَورَدَ فيا هَدَى و و يها ألييُوت ألَدِنَ أَسْلَمُوا ِلَدِنَ كاذوأ» [المائدة: 44] ونحن المسلمون وعلماؤنا الأنبياء ونحكم على أهل كل شريعة بشريعتهم» فإنها شريعة نبينا إذ هو المقرر لها وشرعه أصلها وأرسل إلى الناس كافة» ولم يكن ذلك لغيره يَكِةِ والناس من أدم إلى آخر إنسان. وكانت فيهم الشرائع في شرائع محمد يك بأيدي نوابه فإنه المبعوث إلى الناس كافة فجميع الرسل نوابه بلا شك» فلما ظهر بنفسه لم يبق حكم إلا لهء ولا حاكم إلا رجع إليه واقتضت مرتبته أن تختص بأمر عند ظهور عينه في الدنيا ولم يعطه أحد من نوابه» ولا بد أن يكون ذلك الأمر من العظم بحيث إنه يتضمن جميع ما تفرق في نوابه وزيادة فأعطاه أم الكتاب فتضمنت جميع الصحف والكتب. وظهر بها فينا مختصرة سبع آيات تحتوي على جميع الآيات كلها كما كانت السبع الصفات الإلهية تتضمن جميع الأسماء الإلهية كلهاء ويرجع كل اسم لهي إلى (1) هذا الحديث سبق تخريجه.

الكتاب الثاني