الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الحقيقة المحمدية
ج١ · ص٤١٧ · موضع ٤١٧/١٬٤٧٢
جواهر العارف بالله القطب الكبير الشهير سيدي أحمد بن إدريس 417
وقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه ليت أبا بكر كان شجرة فعضدها جمل في
فمن كان بالله أعرف كان منه أخوف وله يَكِِ وجهة إلى الخلق. قال تعالى:
3
2058 م2
كمأ أن فِكْ وَسْولَ أَنّو4 [الحئجرّات: 7] وقال تعالى: لبا أل نآ أَرسَآنَكَ
سَلِهِدَا وَمْشَرَا وَيَذِبرا ©)4 [الأحرّاب: 45] فقال لتؤمنوا وجعله المرسل والمرسل
إليه» وقال كَِ: «لا تدخل الشوكة في رجل أحدكم إلا وجدت ألمها)0© . فهر كَل
حقيقة الكون» كما أن الشجرة لها ورق وغصون وفروع وعروق وجذوع وزهر
وثمر. . . وحقيقة الكل شجر» فجميع دعائه يَكلةِ بصيغة الإفراد المراد به أمتهء
فدعاؤه لنفسه عين دعاته لأمته .
فمن صفا قلبه من أمته يَكِةِ وتوجه به إلى الله بواسطة رسول الله ككل تفجر من قلبه
ينابيع الحكمة» وأخذ قلبه أنوار العلم الإلهي» فقوى بقوة قابلية الواسطة يَكِْةِ ومن
كان كذلكء فهو الوارث الذي قال فيه يل : «العلماء ورثة الأنبياء»2 .
(1) هذا الكلام لم أجده فيما لدي من مصادر ومراجع .
(2) هذا الأثر لم أجده بلفظه فيما لدي من مصادر ومراجع.
(3) رواه أبو داود في سننه» باب الحث على طلب العلم» حديث رقم (3[)3641/ 317] ورواه
ابن ماجة في السنن» باب فضل العلماء. . » حديث رقم (223) [1/ 81] ورواه غيرهما .