الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الحقيقة المحمدية
ج١ · ص٤١٢ · موضع ٤١٢/١٬٤٧٢
412 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً
بذلك» وإن كان ذلك حاصلاً في نفس الأمر.
قال العارف بالله الدمرداشي رضي الله عنه:
ليس قصدي من الجنان نعيماً غيرأنيأريدهالأراكا
وقال سيدي عمر بن الفارض» نفعنا الله به حين كشف له عن الجنة» وما أعد له
فيها :
إن كان منزلتي في الحب عندكم ماقدرأيت فقدضيعتأيامي
ولم يقل هنا ثلاثاً إشارة لعظم فضلهاء وأنها فريدة عديمة المثيل.
ومن جواهر العارف الصاوي أيضاً
ثم شرع في صيغة الطب الظاهري والباطني» تقرأ ألفين على أي مرض؛ وقيل
أربعمائة فيشفى بإذن الله تعالى .
قوله في شرحه المذكورء عند الكلام على هذه الصلاة: «اللهم صل على سيدنا
محمد طب القلوب ودوائهاء وعافية الأبدان وشفائها» طب القلوب من الأمراض
الحسية والمعنوية» كالكبر والعجب والحقد والحسد والشك والشرك وغير ذلك . . .
وعافية الأبدان كذلك من الأمراض الحسية والمعنوية أيضاً؛ فالمعنوية فى البدن
كالمعاصي الظاهرية التي تباشر بالأعضاءء فهو يك معاف لأحبابه منها .
«ونور الأبصار وضيائها وعلى آله وصحبه وسلم» أي منور ومزيل غشاوتها
الحسية والمعنوية؛ ومعنى الجميع أن الله تعالى أجرى على يده يَكةِ دفع المضار
الظاهرية والباطنية» الدينية والدنيوية» كما أجرى على يده المنافع كذلك» وهو معنى
تصريف الله له يَكيِ في الدنيا والأخرى» على حد قوله تعالى في حق عيسى عليه
السلام ودر الْكَحْمَه والابرّدت ِإِذْقْ» [المتائدة: 110] فما ثبت لعيسى عليه
السلام» فهو لنبينا كَكِةِ وزيادة.
ومن جواهر العارف الصاوي أيضاً
قوله في شرحه المذكوره. عند الكلام على صلاة العالي القدرء التي قال
السيوطي: من لازم عليها كل ليلة جمعة ولو مرة لم يلحده في قبره إلا النبي كله
وهي: «اللهم صل على سيدنا محمد النبي الأمي» الحبيب العالي القدرء العظيم
الجاه. وعلى آله وصحبه وسلم». الأمي نسبة للأم» هو الذي لا يقرأ ولا يكتب»
وهذا وصف كمال في حقه يَكِةِ وفي حق غيره وصف نقصء وإنما جعله الله أميا