المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٤١١ · موضع ٤١١/١٬٤٧٢

جواهر الإمام العارف بالله سيدي الشيخ أحمد الصاوي 411 وظننت جهلاً أن حبك هين حتى رأيتك تجتبي وتخص من فعلمتأنكلاتنالبحيلة لطائفالأم: 42 فيهغدويدائماً ورواحي أحببعهب ومعلوم أن من ذاق لذة وصال المصطفى ذاق لذة وسأل ربه» لأن الحضرة اكد ومن بلغ الوسيلة شهد المقصدء ومن فرق بين الوصالين لم يذق للمعرفة طعماء وإنما العارفون تنافسوا في محبة الله ورسوله؛ فمنهم من طلب الوصال بالتغزل في الوسيلة كالبرعي والبوصيري» ومنهم من طلبه بالتغزل في المقصد كابن الفارض وأمثاله» ومنهم من تغزل في المقامين كسيدي علي وفا؛ ومقصد ولما كان من أعظم أسباب الوصل التعلق بصفات الحبيب وبكثرة الصلاة عليه حتى يصير خياله بين عينيه أينما كان» وضع صاحب دلائل الخيرات صورة الروضة الشريفة» لينظر فيها البعيد عنها عند صلاته على الحبيب فينتقل منها إلى تصور من فيهاء فإذا كرر ذلك مع كثرة الصلاة صار له المخيل محسوساً وهو المقصودء فإنبعدت عني وشط مزارها وهاأناياخيرالنبيينكلهم إذا ماالشوقأقلقنيإليه نقشت مثالهافيالكف نقشا لم 8 وفيها شفا قلبي وروحي وراحتي أقبلهاشوقاً لأطفىء غلتي”» ولمأظفربمطلوبي لديها وقلتلناظري قصراًعليه© وليس مقصود العارفين بكثرة الصلاة ة على النبي م كه حصول الثواب لهم أو نفعه (1) لم أقف على اسم قائل هذه الأبيات. (2) لم أقف على اسم إذا ماالشوقأقلقنيإليه خططت مثاله في بطن كه قائل هذين البيتين ولأبي نواس بيتين شبيهين هما : وقلتلمقلتي: تح سم (انظر محاضرات الأدباء» الاستحياء من المحبوب [2/ 63].

الكتاب الثاني