المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٤١ · موضع ٤١/١٬٤٧٢

جواهر الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي 41 متفرقاً في درجات متعددة» ولكن الوسيلة خاصية الجمع أي يوجد ما جمعته الوسيلة متفرقاً فى درجات متعددة . ومن جواهر الشيخ الأكبر رضي الله عنه قوله فى الباب المذكور فى صفحة 164 فى جواب السؤال الخامس والأربعين ومائة. 00 ْ ْ وهو ما تأويل قول موسى عليه السلام: اجعلني من أمة محمد عليه الصلاة والسلام؟ الجواب: لما عرف موسى عليه السلام أن الأنبياء في النسبة إلى محمد كَل نسبة أمته إليه من اسميه الظاهر والباطن» ونسبة الأنبياء إليه من اسمه الباطن أراد موسى أن يجمع الله له بين الاسمين في شرعهء ثم إنه لما علم أنه تبع ولم يشك أراد إقامة جاهه عند محمد يكِةِ على غيره من الرسل إذ كان التباهي يوم القيامة بالتكاثر بالأمم والأتباع» وليس في الرسل أكثر أتباعاً من موسى عليه السلام كما أخبر كلل في الصحيح حين رأى سواداً أعظم» فسأل فقيل له: هذا موسى وأمتهء وقد قال كَل إنه سيد الناس يوم القيامة والسيد لا يكاثر فإذا كان موسى بدعاته من أمة محمد كَل في الدرجة ظاهره وباطنه مثل ما نحن في سوادنا بلا شكء وما قال كَلِةِ: «إني مكاثر بكم الأمم)”' إلا في أمم لم يكن لنبيها مجموع الاسمين اللذين دعا الله موسى أن يكونا له فكل من جمع بين الاسمين حشر معنا في أمته وله فيباهي موسى بأمته سائر الأنبياء الذين حشروا معناء فيكونون معه بمنزلة الأمراء المقدمين على العساكر فأكبرهم أميراً وأكثرهم جيشاً وأكثرهم جيشاً أعظمهم قدراً. وحرمة عند رسول الله كَلِ. ولهذا قال الترمذي يعني الحكيم صاحب السؤالات المذكورة وهو الصديق عند من يرى أنه أفضل الناس بعد رسول الله َل من المسلمين فإنه معلوم أن عيسى عليه السلام أفضل من أبي بكر وهو من أمة محمد يَكِةِ ومتبعيه» وإنما ذكرناه لكون الخصم يعلم أنه لا بد أن ينزل في هذه الأمة في آخر الزمان ويحكم بسنة (1) رواه الحاكم في المستدركء كتاب النكاح. حديث رقم (2685) [2/ 176] ورواه ابن ماجة في السننء كتاب النكاح. حديث رقم (1846) [1/ 592]. ورواه غيرهما .

الكتاب الثاني