المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٤٠٩ · موضع ٤٠٩/١٬٤٧٢

جواهر الإمام العارف بالله سيدي الشيخ أحمد الصاوي 409 المؤيد الدين بربه تعالى «إوَمًا أَلتَصَرٌ إلا مِنَ عِندِ أشَّو [آل عمرّان: 126] «والهادي إلى صراطك المستقيم يكَِةّ» وعلى آله وأصحابه حق قدره ومقداره العظيم». ومن جواهر العارف الصاوي أيضاً قوله في شرحه المذكورهء عند الكلام على صلاة القطب الشهير» سيدي أبي الحسن الشاذلي رضي الله عنه المسماة صلاة النور الذاتي» الواحدة منها بمائة ألف صلاة» وعدتها خمسمائة لتفريج الكرب» وهي «اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد النور الذاتي» أي نور ذات الله» أي الذي خلقه الله تعالى بلا مادق لأنه َل مفتاح الوجود» ومادة لكل موجود. «والسر الساري في سائر الأسماء والصفات» أي أسماء الخلق باعتبار مسمياتها وصفاتهم» فيكون المعنى الممد لجميع ذوات الخلائق وصفاتهم» ويحتمل أن المراد أسماء الله تعالى وصفاته» ومعناه أنه مهبط التجلى للأسماء والصفات» فلا يستمد من اسم من أسمائه تعالى ولا صفة من صفاته إلا بواسطته كل فكل من المعنيين صحيحء» والأولى التعميم» أي هو يَكِةِ ممد لجميع ذوات الخلق وصفاتهم دنيا وأخرى» بواسطة أنه مهبط لتجلي أسماء الله تعالى وصفاته. ومن جواهر العارف الصاوي أيضاً قوله في شرحه المذكورء عند الكلام على هذه الصلاة: «اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله. صلاة تليق بجماله وجلاله وكماله» إنه يَِِ احتوى على صفات جمالية ظاهرة وباطنة لا تدخل تحت حصر وصفات جلالية كذلك . وقد تبحر في ذلك العارفون قديماً وحديثاً» كحسان وكعب من الصحابة» والبوصيري والبرعي» ولم يقفوا له يَكِْةِ على حد وبالجملة» فيكفينا في جماله وجلاله قول الله تعالى : «وَإِّكَ أل خُلُقِ عَظِيمٍ )4 [الغسلم: +] . «وَمَآ يسنك ِل وَتمَدٌ علي 7©) © [الأنبياء: 107] وتفصيل ذلك تعجز القوى عن إدراكه. قال البوصيري: وكيفايدرك في الدنيا حقيقته قومنيامتسلواعنهبالحلم فغاية ما نعلم أن نقول كما قال: فمبلغالعلمفيهأنهبشر وأنه خير خلةالله كلهم والكمال كناية عن جميع الأخلاق ظاهرها وباطنهاء جليلها وجميلهاء فلذلك كان عطفه على ما قبله من عطف العام على الخاص .

الكتاب الثاني