الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الحقيقة المحمدية
ج١ · ص٤٠٧ · موضع ٤٠٧/١٬٤٧٢
جواهر الإمام العارف بالله سيدي الشيخ أحمد الصاوي 4027
«وقطب فلك الجمال» وهو عبارة عن تجلي الحق بالرحمة واللطف والإحسان
والمعنى المراد هنا أن المصطفى كَكِةٍ جعله الله مهبطاً للتجلي الجلالي والجمالي»
فكل جلال في الخلق واصل من جلاله» وكل جمال في الخلق واصل من جماله كل
«اللهم بسره لديك وبسيره إليك آمن خوفي» وأقل عثرتي». وأذهب حزني وحرصي»
وكن لي وخذني إليك منيء وارزقني الفناء عني ولا تجعلني مفتوناً بنفسي
محجوباً بحسي» واكشف لي عن سر كل مكتوم يا حي يا قيوم».
ومن جواهر العارف الصاوي أيضاً
قوله في شرحه المذكورء عند الكلام على صلاة بعض العارفين التي وجدت
على حجر بخط القدرة المسماة صلاة نور القيامة» لكثرة ما يحصل لذاكرها من
الأنوار في ذلك اليوم» وهي «اللهم صل على سيدنا محمد بحر أنوارك» من إضافة
المشبه به للمشبه» أي أنوارك التي هي كالبحرء فجميع الخلائق تقتبس من أنواره كَل
كما يغترفون من البحر. قال البوصيري رحمه الله تعالى:
أنت مصباح كل فضل فما تص در إلا عن ضوتك الأضواء
«ومعدن أسرارك ولسان حجتك وعروس مملكتك» أي مزين ملكك دنيا
وأخرى. «وإمام حضرتك» أي إمام أهل حضرتك من الملائكة والأنبياء والأولياء.
«وطراز ملكك» أي مزينة كما يزين الطراز الثوب . «وخزائن رحمتك» أي إنعاماتك
دنيا وأخرى» فمفاتيحها بيده يَِ. «وطريق شريعتك المتلذذ بتوحيدك» أي ما جعلت
لذته إلا فى ذكرك وشكرك وشهودك . ومن هنا قال يَةِ: «جعلت قرة عينى فى
الصلاةر20, «ولى وقت لا يسعنى فيه غير ربى)(2 «إنسان عين الوجود» المعنى أن
الوجود لولاه ل لا تصف بالعمى. والمراد به العدم لما في الحديث: «لولاك ما
خلقت سماء ولا أرضاً ولا جناً ولا ملكاً»” قال البوصيري رحمه الله تعالى:
وكيف تدعو إلى الدنيا ضرورة من2 لولاهلمتخرجالدنيامنالعدم
ولذلك قال: «والسبب في كل موجود) أي هو يَكِةٍ المادة لكل موجودء لأنهم
مخلوقون من نوره كما تقدم في حديث جابر «عين أعيان خلقك» أي خير أخيار
مخلوقاتك, فهو يَلِلِةِ خيار الخيارء ويشهد له قوله يَكَةِ: «إن الله اصطفى كنانة من ولد
(1) هذا الحديث سبق تخريجه.