المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٤٠٣ · موضع ٤٠٣/١٬٤٧٢

جواهر الإمام العارف بالله سيدي الشيخ أحمد الصاوي 403 وذكر بعضهم أنها تقرأ عقب كل صلاة سبعاً» وإن المائة منها بثلاث وثلاثين مرة من دلائل الخيرات . ومن جواهر العارف الصاوي أيضاً قوله في شرحه المذكورء عند الكلام على صلاة بحر الحقائق والعلوم» سيدي عبد السلام بن مشيش رضي الله عنه وهي ي : «اللهم صل على من منه انشقت الأسرار» هو النبي يَكَِةِ وأبهمه للعلم» وإشارة لمزيد تعظيمه» لأن الإبهام قد يؤتى به للتعظيم» كما في قوله تعالى: فْعَشِيُم يْنَ ألم مَا عَشيهُمَ 4 [طله: 78] «وانشقت الأسرار» أي انفتح بابها والمراد اتضح به كَل كل ما كان خضباً «وانفلقت الأنوار» أي انفتح باب الأنوار الحسية والمعنوية» وألف الأسرار والأنوار للاستغراق» وهذا مأخوذ من حديث جابر المتقدم» فالأشياء قبل وجوده مله كانت مغلقة أي معدومة» ففتحت أي وجدت بوجوده يَكَةِ فتكون من ابتدائية أي نشأت من نوره» أو تعليلية أي انشقت الأسرار وانفلقت الأنوار من أجل وجوهه يلك «وفيه ارتقت الحقائق» أي في المصطفى يَلةِ ظهرت حقائق الأشياء» فهو بمنزلة السماء» والحقائق بمنزلة الكواكب. «وتنزلت علوم آدم فأعجز الخلائق» أي وفيه يَكِةِ نزلت علوم آدم. والمراد ا الملائكة حيث أمرهم الله تعالى بقوله جل ذكره: اليف بأَسْمَِ عََؤْلآ إن كنم صَدقِينَ# [البَقمَرّة: 31] فعجزواء فقال تعالى: وياد م أَلْبتهُم يأتماييم © [البقسرّة: 33] فجميع العلوم التي نزلت على آدم نزلت على المصطفى وَلةٍ وزاد على علم حقائق المسميات فأعجز جميع الخلائق من ملائكة وغيرهم حتى آدم؛ فعلم آدم لم يعجز إلا الملائكة» وعلمه يَكِدِ أعجز الأولين والآخرين. إن قلت: يلزم من علم الأسماء علم المسميات» فلا فرق بين علم آدم ونبينا . فالجواب: إن آدم علم المسميات إجمالاً» ونبينا يةِ علم الأسماء والمسميات تفصيلاً ؛ فلذلك ورد عنه يي أنه قال: «رفعت لي الدينا فأنا أنظر فيها كما أنظر إلى كفي هذه)”! ' وله تضاءلت الفهوم» فلم يدركه منا سابق ولا لاحق» أي تصاغرت أفهام الخلائق عن إدراك حقيقة النبي كَلِِ لذلك قال عليه الصلاة والسلام: «لا (1) هذا الحديث سبق تخريجه.

الكتاب الثاني