المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٣٩٩ · موضع ٣٩٩/١٬٤٧٢

جواهر الإمام العارف بالله سيدي الشيخ أحمد الصاوي 399 وقال البوصيري رحمه الله تعالى: أعلى المراتب عند الله رتبته 0 فافهم فما موضع المحبوب مجهول «سيدنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب» وعلى سائر الأنبياء والمرسلين» وعلى آلهم وصحبهم أجمعين» كلما ذكرك الذاكرون» وغفل عن ذكرهم الغافلون» وهذه الصلاة نقلها حجة الإسلام الغزالي عن القطب العيدروس» وتسمى شمس الكنز الأعظم» ومن قرأها حجب قلبه عن وساوس الشيطان. وقال بعضهم: إنها للقطب الرباني» سيدي عبد القادر الجيلاني» وإن من قرأ الصيغة» رأى النبي يكَلِيةِ في المنام. انتهى كلام العارف الصاوي . 1 وقوله عن القطب العيدروس : هو محرف عن العبدوسي كما حققت ذلك في كتابي سعادة الدارين وغيره. ومن جواهر العارف الصاوي أيضاً [شرح بعض الصلوات الفاضلة] قوله في شرحه المذكورء عند الكلام على صلاة قطب الأقطاب» سيدي أحمد البدوي رضي الله عنه وهي: اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا ومولانا محمد شجرة الأصل النورانية» أي الشجرة التي هي الأصل . وهو يَلِةٍ أصل العوالم على الإطلاق» وأساس شرفها بالاتفاق» والنورانية نسبة إلى النورء ويحتمل أن يراد به الرب سبحانه وتعالى فإنه قد ورد تسميته تعالى بالنور في الكتاب والسنة. وحقيقة النور هو الظاهر بنفسه المظهر لغيره ونسب إليه تعالى» لأنه َكْةِ نشأ من حضرة الله بدون واسطة مادة» ويحتمل أنه أراد بالنور خلاف الظلمة» وجمعه أنوار» فقد ورد أن ذات النبي يَكيةِ كانت نوراً» حتى أنه لا يظهر له ظل في الشمس . وعن عائشة رضى الله عنها أنها قالت: «بينما أخيط ثوباً فى السحرء فوقعت الإبرة مني» وانطفأ المصباح» إذ دخل عليّ رسول الله يك فالتقطتٌ الإبرة من نور وجهه. فقلت: يارسول الله» ما أبهى وجهك. وما أنور طلعتك . فقال: «يا عائشة» الويل كل الويل لمن لم يرني يوم القيامة. فقلت: ومن ذا الذي لا يراك يوم القيامة؟

الكتاب الثاني