المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٣٩٥ · موضع ٣٩٥/١٬٤٧٢

جواهر الإمام العارف بالله سيدي الشيخ أحمد الصاوي 395 ليست كبيرة بينها وبين مكة أقل من مرحلة أو مرحلة» سميت ببئر هناك واختلف فيهاء فقيل من الحرم» وقيل بعضها من الحرم. ويجوز فيها التخفيف والتشديد. وقوله تعالى #8إإِنّما باص أله [المَّمْح: 10] هو نحو من: بطع أَلرَسُولَ فَمَدٌ أَطَاعٌ أله [التيساء: 80] أي من حيث إنه في المعنى يرجع له إذ هو تعالى منزه عن الجوارح» فليست اليد على حقيقتها . طِيدُ لله َو أَيْدِِمْ 4 [المَنْح: 10] أي أنه سبحانه وتعالى مطلع على مبايعتهم وقوله تعالى ##أجَرًا عَظِيمًا» [الئساء: 40] أي وهو الجنة. وهذه الآية وإن كان سبب نزولها بيعة الرضوانء إلا أن العبرة بعموم اللفظ. فيشمل مبايعة الإمام على الطاعة والوفاء بالعهد. ومبايعة الشيخ العارف على محبة الله ورسوله والتزام شروطه وآدابه. ومن هنا استعمل المشايخ الصوفية هذه الآية عند أخذ العهد على المريد. ومن جواهر العارف الصاوي أيضاً قوله في حاشيته المذكورة» عند قوله تعالى في سورة الصف: 8أوَإِدْ َالَ عِسى أبن مد [الصّف: 6] يحتمل أن يكون أفعل تفضيل من المبني للفاعل . والمعنى أكثر حامدية لله تعالى من غيره» ويحتمل أن يكون من المبني للمفعول أي أكثر محمودية من غيره» أي كون الخلق يحمدونه أكثر من كونهم يحمدون غيره. وخص أحمد بالذكر دون محمدء مع أنه أشرف أسمائه يَكِدِ لوجوه. الأول كونه يك مذكوراً في الإنجيل بهذا الاسم الثاني . كونه كك مسمى به في السماء. الثالث أن حمده يل لله تعالى سابق على حمد الخلق له عز وجل في الدنيا ويوم القيامة؛ فحمده لله قبل شفاعته لأمته» وحمد الخلق له تعالى بعدها وقال بعضهم: إنه يَكِِ له أربعة آلاف اسم» منها نحو سبعين من أسمائه تعالى كرؤوف ورحيم. ومن جواهر العارف الصاوي أيضاً قوله في حاشيته المذكورة» عند قوله تعالى في سورة ن #وَإِنَّكَ أحَلَ حلي عَظِيوٍ )4 [القتلّم: 14 قال ابن عباس : معناه على دين عظيم» لا دين أحب إليَ ولا أرضى عندي منه» وهو دين الإسلام. وقال الحسن: هو آداب القرآن بدليل أن عائشة لما سئلت عن خلق رسول الله كَكِةِ قالت: كان خلقه القرآن.

الكتاب الثاني