الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الحقيقة المحمدية
ج١ · ص٣٩٤ · موضع ٣٩٤/١٬٤٧٢
2
إسلاماً وإيماناً وإحساناً
ء
254 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية:
ومن جواهر العارف الصاوي أيضاً
قوله فى حاشيته المذكورة» عند قوله تعالى فى سورة سبأ «إومآ أَرسَلتَكَ إِلَّا
حَافَّدٌ لس برا وكذرًاً» اسنا: 08] إن هذه الآية دلت على أنه يل مرسل لجميع
الإنس بشيراً ونذيراً .
وأما إرساله لغيرهم» فمأخوذ من آيات أخرء منها قوله تعالى: «إوَمآ أَرُسَلدلتَ
3 َه يَصَلَيِيت (4)0 [الأنبياء: 7 لكن إرساله يَكِةِ للإنس والجن إرسال
تكليف» وللملائكة قيل إرسال تكليف» وقيل تشريف ولسائر الحيوانات والجمادات
3
3
8 5 34
ومن جواهر العارف الصاوى أيضا
قوله في حاشيته المذكورة عند قوله تعالى في سورة الفتح: «إكَآ أَرَسَلنَكَ شهدا
0-7 ودمي يي و مر عو وي هي 2+ ص6 رس سسل سا سمس سا له مع
200
أَوْقَ يمَا عَلهَدَ عََهُ أنه شََمُوْتِهِ جا عَظِيمًا 40 [القنح: 10-8] قوله: «هإنَآ َرَسَلتَكَ
[الأحرّاب: 45] امتنان منه تعالى عليه مَك حيث شرفه بالرسالة» وبعثه إلى كافة الخلق
شاهداً على أعمال أمته بالطاعة والعصيان: 9وَسمرًا» [القَنْح: 8] لهم في الدنيا
بالجنة «وَيَذِي4 [البقترّة: 119] أي منذراً مخوفاً من عمل سوءاً بالنار طلِمْومِمُوأ لَه
وَرَسُولِ 4 [المَنْح: 9] بالياء والتاء» وهما قراءتان سبعيتان في هذه الألفاظ الأربعة.
وضمير وَبْمَرْده وَتوقِرُوهُ4 [القَئْح: 9] راجع لله تعالى أو لرسوله يي ويؤخذ من هذه
الآية أن من اقتصر على تعظيم الله وحده» أو على تعظيم الرسول وحدهء فليس
بمؤمن بل المؤمن من جمع بين تعظيم الله تعالى وتعظيم رسوله يَليْةِ ولكن التعظيم في
وتعظيم رسوله ككةِ اعتقاد أنه رسول الله حقاً وصدقاً لكافة الخلق» بشيراً ونذيراً إلى
غير ذلك من أوصافه السنية وشمائله المرضية كله .
وقوله تعالى: #إإنَّ لذبت بِبَايمُوئكَ4 [المَنْح: 10] الآية لما ذكر سبحانه وتعالى
أنه أرسله يليد بشيراً ونذيراً بين أن متابعته كَكِيةِ متابعة له عز وجل» وطاعته يَكلِةِ طاعة
له سبحانه وتعالى» وذلك يشعر بعظيم منزلته ورفعة قدره كَلِةٍ عند ربه عز وجل .
والبيعة في الأصل: العقد الذي يعقده الإنسان على نفسه من بذل الطاعة للإمامء
والوفاء بالعهد الذي التزمه له» والمراد بها هنا بيعة الرضوان بالحديبية» وهي قرية