المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص٣٩٣ · موضع ٣٩٣/١٬٤٧٢

جواهر الإمام العارف بالله سيدي الشيخ أحمد الصاوي 253 كتبت في هذا المعنى عبارة في ورقة» وتركتها لأذكرها مع ما يناسبها . وها أنا أذكرها الآن بحروفهاء وهي قولي: فائدة: خطر لي معنى شريف في ذكر السلام في الآية» وتأكيده بالمصدر وعدم تأكيد الصلاة به مع أنه لم يذكر في صدر الآية مع الصلاة من الله والملائكة عليه عَلِلةِ وهو أن مشروعيته كانت سابقة على مشروعية الصلاة عليه بنزول الآية» كما يستفاد من حديث تعليمهم الصلاة المأمور بها فيها. وقوله يَةِ في آخره: «السلام كما قد علمتم)20 . فلذلك ذكرت الصلاة وحدها في صدر الآية» والأمر بها دون السلام؛ فلئلا يتوهم من ذلك عدم الاهتمام في شأنه أمر به تعالى مؤكداً بالمصدرء كما أن الأمر به تشريع مؤكد للتشريع السابق في شأنه» المفهوم من قوله يِه «وأما السلام فكما قد علمتم)”'". ولذلك لم يطلب منه يَلِةِ الصحابة أن يعلمهم السلام لسبق علمهم به. أما الصلاة فقد ذكرت في الآية من أول الأمر مؤكدة بذكر صلاة الله ناتيت لأن تأكيدها بذكر صلاة الله وملاتكته أقوى من تأكيده بالمصدر بل شلك 7 ويدل على ذلك ورود الأحاديث الكثيرة فى فضل الصلاة عليه يَلةِ أكثر من ل ا وكثير من صيغ الصلوات الواردة عن النبي م كَكةٌ وعمن بعده من الصحابة ومن بعدهم لم يذكر فيها السلام بالكلية. نعم كرهوا إفراد أحدهما عن الآخر في غير الوارد» فمن الوارد إفراد الصلاة في الصيغة الإبراهيمية» ومن الوارد إفراد السلام عند زيارته وَدْةٍ فليس في ذلك كراهة» على أن الحافظ ابن حجر قال: إنما يكره إفراد الصلاة عن السلام إذا لم يأت به ولو في مجلس آخرء أما إذا أتى به في مجلس آخر فلا كراهة» والله أعلم. )10( رواه مسلم في صحيحه؛ باب الصلاة على النبي ككل حديث رقم (405) [1/ 305] ورواه الترمذي في السنن» » باب ومن سورة الأحزاب» حديث رقم (5[)3220/ 359] ورواه غيرهما.

الكتاب الثاني